عجز بقلم وردة عون

عجز
بداوة أنهكها النفط، وأشغلها التفكير بهرمز
وحضارة أصابها العوز كأنما ابتليت بعجز،صاح الخليل حين رأى الصمت جاثما و ميزان الصوت قد اختل،  لابحر، لا رجز، مابالكم اليوم! عزيز قوم يُذل، وذليل بينكم قد عَز، فأجابوه :غَلبَت علينا حماقتنا و ضاعت منا نَخْوتنا ، سقطت عنّا القافية والعجز فلا حُكم اليوم ولاعٍزّ.
حرّية
فُتِحت الأبواب على مصراعيها، دخل الجميع عدا الحرية، سألوها  فأجابت: منطقة محرّمة ، شديدة العتمة،ليست معقمة، الحقيقة فيهاملجمة والأفواه مكمّمة.
طمع
كانوا كلما جاعوا اجتمعوا على مأدبة عشاء،
حين لايعجبهم العشاء، ينقضون على صحون الآخرين ،وفي كل مرة ينفجر الصحن قبل الوصول ، يتظاهر صاحبه بالشبع في حين يقتله الجوع ألف مرة.

زرقاء
كزرقاء اليمامة،تخبرهم بقدوم الخطر، عن كثب كانت تبصر بعين فقأت كل الحقيقة،وعينها الأخرى كانت على جثث الأطفال والأبرياء تقدمها للعدو قربانا وغنائم  حرب.
سخام
يخرج من عرينه ، يصيح في لؤم لن أترك أحدا ينام، لن أدع العالم بسلام ، سألوه عن ذلك فرد حتى أنال جائزة السلام، لايدرك أنه للعالم سخام.