تشتت الذهن

تشتت الذهن

بقلم الكاتبة : رزان بنت هلال البريكية – كاتبة عُمانية.

 

تشتت الذهن والفكر بمعنى، عندما تستيقظ وعقلك مشغول في أمرًا ما فإنك لن تستطيع التفكير في الأمور الأخرى في حياتك، لأنك لن تكون قادرًا على الفهم ولن تستوضح المعنى من الأخرين، لذلك لا تجعل عقلك يذهب مع مشتتات الحياة وتنسى السبب الذي تعيش من أجله وما زلت تعيش.

إن العقل بحد ذاته يجري وراء مجريات الحياة وبالأخص المشتتات حيث يذهب العقل بكل ما أوتي من قوة.

 

في الوقت ذاته عليك الإسترخاء واهدئ نفسك وأرح بالك وتنفتح لك أبواب الأفق لك من أوسع باب، عليك الذهاب إلى أماكن تساعدك على الراحة والطمأنينة، تساعدك على ترتيب أفكارك واستجماع نفسك من الصفر وحتى تتهيأ للقادم وبقوة.

 

هذه تسمى مرحلة الضياع ولابد من الشخص ان يمر بها إذ تخضع حياته للأختبارات والإبتلاءات حتى يرى وتكمن فيه قوة الصبر والابتلاء… هل قادر ام لا!!

 

عادة ما يشعر الأغلب بذلك الشعور لأن واجهوا الكثير من الصعاب والتحديات في حياتهم مما يسهم في تشتت وضياع النفس وعدم الإستطاعة في ترتيب الأولويات، وإذ يؤدي ذلك إلى عدم التوافق والتوازن في أمور حياته فيصعب عليه القدرة على التفكير بشكل صائب او جيد مما يؤدي إلى تضارب في الدماغ ويتلف الخلايا بسبب عدم قدرة العقل على التفكير.

لذلك عليك الإبتعاد عن مشتتات الحياة والإستمتاع بما أكرمك الله به وأن تنعم بالعطاء والرفاهية.

 

أترك خلفك متاهات الحياة واسعى جاهداً حتى تحقق طموحك وتصل إلى الأفضل والأعلى.

صحيح بأن التشتت يعيق الراحة والحرية والتفكير لأن العقل يكون مليء بالعديد من الأفكار ومما استمع إليه سواء كان فالواقع او عن طريق التواصل الإجتماعي.

 

سؤال!

هل التكنولوجيا أصبحت مصدر تشتت لنا أم سرقت قدرتنا على التفكير؟

 

أصبح التشتت وارد بشكل كبير فالوقت الحالي بسبب الإنشغال بالهاتف، قلة النوم والسبب الرئيسي ومهم البيئة تساعد على تشتت ذلك.

ليتم إستعادة التركيز عليك الإبتعاد عن المشتتات وإنجاز الكثير من المهام، عليك أخذ فترات راحة لتستعيد وعيك وصحتك بشكل جيد.

 

في النهاية..

نحن لا نشعر بأن الوقت يأخذ منا طاقتنا وإنما نشعر بأننا نحتاج للمزيد من الراحة.

 

 

للتواصل مع الكاتبة :

[email protected]