
وزيرة الثقافة والفنون توجه بإطلاق قوافل بلسم الثقافية نحو المناطق المنكوبة من الحرائق الأخيرة
وزيرة الثقافةوالفنون توجّه بإطلاق قوافل بلسم الثقافية نحو المناطق المنكوبة من الحرائق الأخيرة
أسدت وزيرةالثقافةوالفنون،
الدكتورة_مليكة_بن_دودة، توجيهاتها إلى مديري الثقافة والفنون في سائر ولايات الوطن، تقضي بفتح المؤسسات الثقافية أبوابها لاستقبال التبرعات الموجّهة إلى الولايات المنكوبة، وتسيير قوافل تضامنية ومكتبات متنقلة، وإتاحة أفضية وورش تربوية وفنية للأطفال. وأن تُجهّز المكتبات المتنقلة بمجموعة من الوسائط الترفيهية والتعليمية، كالألعاب والقصص وأقلام التلوين ودفاتر الرسم وألعاب التركيب وحقائب الأنشطة التي تراعي مختلف المراحل العمرية للطفولة. مع إتاحة إمكانية جمع رسومات الأطفال في مرحلة لاحقة لتنظيم #معرض الأمل الذي يدور حول محاور محددة، من قبيل: قريتي، بيتي، جبلي، وغابتي، على أن تُحوّل هذه الأعمال ختاما إلى دليل يحمل رسائل الأمل ويُسهم في نشر الوعي.
يندرج ذلك في إطار #المخطط_الثقافي_التضامني_الاستعجالي #قوافل_بلسم_الثقافية الذي تطلقه #وزارة_الثقافة_والفنون دعما وتضامنا ووفاء لأهالينا في الولايات المتضررة من الحرائق الأليمة الأخيرة. وانحيازا تاما إلى الإنسان في لحظة يحتاج فيها إلى من يقف إلى جانبه في مثل هذه الظروف الخاصة.
تؤكد وزيرة الثقافة والفنون من خلال هذا المخطط الثقافي التضامني الاستعجالي أن الثقافة لا يمكن أن تكون إلا بثقلِها وصلابة دورها فعلا تضامنيا يتغلغل في أوساط الناس ليرأب ما تصدّع في نفوسهم من وقع المأساة. وتدعو المثقفين والفنانين والجمعيات الثقافية والفنية كافة للالتفاف حول مخططهم هذا ليجسدوا معا معنى التويزة التي عرفتها الجزائر منذ القديم، لنحمل بعضنا بعضا حين يثقل الحِملُ. لنكون ثقافيا في صميم هذا المعنى.. لأن نداوي ما نستطيع بالثقافة والفنون، ونفتح في قلب عتمة الحزن نافذة للأمل.
حفظ الله الجزائر وأهلها، ورحم الضحايا الشهداء في هذه المحنة.
#يدٌ_ليد_والجزائر_واحدة
#قافلة_بلسم_الثقافية
#العلاج_بالفن
#وزارةالثقافةوالفنون







