المخرج العالمي يوسف بن غانم يتوج بجائزة أفضل مونتاج في مسابقة الأفلام القصيرة وينقل السينما الجزائرية العالمية

دامو_كي “فيلم جزائري يواصل عبور المهرجانات ويحصد التتويجات

يواصل الفيلم الجزائري القصير «دامو-كي» (Damu-Ki) للمخرج العالمي  يوسف بن غانم حضوره في المشهد السينمائي، من خلال مشاركته في عدد من التظاهرات والمهرجانات السينمائية داخل الجزائر وخارجها، حاملاً معه تجربة فنية تقوم على الرمز والغموض وتفتح مساحة للتأمل في قضايا إنسانية واجتماعية.

ويقدم «دامو-كي» تجربة سينمائية تعتمد على لغة الصورة والإيحاء، حيث تتقاطع الرمزية مع موضوعات مرتبطة بعالم الطفولة وما يحيط به من مشاعر وتحديات، في محاولة لدفع المتلقي إلى قراءة ما وراء الأحداث والبحث عن المعاني التي يخفيها العمل. وقد وُصف الفيلم بأنه رحلة غامضة تحمل رموزاً تتصل بالواقع الذي يعيشه الأطفال، وتطرح أهمية حمايتهم ودعمهم.

ولم يتوقف حضور الفيلم عند المشاركة المحلية، إذ اختير «دامو-كي» لتمثيل الجزائر في منافسات سينمائية دولية، من بينها مشاركته في المنافسة الرسمية بمهرجان في الهند، حيث كان مقرراً عرض الفيلم في 6 مايو 2025.
كما واصل العمل حضوره في تظاهرات سينمائية جزائرية، من بينها “أيام الجزائر للسينما المعاصرة” التي برمجت الفيلم ضمن أفلامها المتنافسة في طبعتها لعام 2026.

ويأتي هذا المسار ليعكس اتساع دائرة حضور الفيلم الجزائري القصير، وقدرته على الانتقال من فضائه المحلي إلى منصات سينمائية دولية، حيث تصبح الصورة وسيلة للتعريف بتجارب صناع السينما الجزائريين ورؤاهم المختلفة.

● تتويج في مهرجان الفيمتو آرت

وكانت أحدث محطات الفيلم مشاركته في الدورة الرابعة من مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة، حيث حقق «دامو-كي» حضوراً لافتاً بحصول المخرج يوسف بن غانم على جائزة أفضل مونتاج، فيما توجت الفنانة أمال بوعكاز بجائزة أفضل دور نسائي عن أدائها في الفيلم.

ويبرز هذا التتويج أهمية الجانب البصري والتقني في تجربة «دامو-كي»، خصوصاً أن المونتاج يشكل أحد العناصر الأساسية في بناء الإيقاع السينمائي وصياغة المعنى، إلى جانب الأداء التمثيلي الذي منح العمل بعده الإنساني.

وبهذا التتويج، يضيف يوسف بن غانم محطة جديدة إلى مسار فيلمه، الذي أصبح حاضراً في سلسلة من التظاهرات السينمائية، من الجزائر إلى المحافل الدولية، مؤكداً أن الفيلم القصير يمكن أن يكون مساحة حقيقية للتجريب، ولطرح الأسئلة، ولتقديم رؤى سينمائية جزائرية قادرة على الوصول إلى جمهور يتجاوز الحدود.

«دامو-كي» ليس مجرد محطة في مسار فيلم قصير، بل تجربة تواصل البحث عن مكان لها بين المهرجانات، حاملةً معها اسم السينما الجزائرية ورؤية مخرج اختار أن يترك للصورة مساحة واسعة للكلام.

#الثقافية | #السينما_الجزائرية | #دامو_كي | #يوسف_بن_غانم | #أمال_بوعكاز | #أفلام_قصيرة