قراءة نقدية وفق مقاربة سيميائية لقصيدة حتما سيحين بقلم الإعلامية والناقدة التونسية جليلة المازني





يَحْمِلُنِي البحْرُ زَقْفًا عَلَى صَفْحَةِ مَوْجِهِ الأُولَى بَعْدَ اعْتِلاَجٍ طَفيِفٍ،تَزُقُّ في فَمِي الْيَبَسِ الشَّمْسُ تَدْبَغُنِي…. وأنَا ؛ مَعِي مِنَ الإنْسِ المَسْلُوبَةِ مِنَ الإنْتِمَاءِ حَشْدٌ مُخْتَلِفٌ ألْوانُهُ •الأَبْيَضُ فَرَاغُ يَبْحَثُ عَنْ رَسّامٍ يُمَلّي فُجُوجَهً وَتهْوِيمَاتَهُ •الأسودُ خَلْقٌ وتَكوينٌ فِي جوْفِ الكونِ…





