يوميات 03رمضان أو ميراث جورج سيمنون الخامسة مساء قبل احضار مائدة الافطار دقاقة المهراس







سَــنَـنْـبُـتُ هُنَا فِي الْقِطَاعِ طَبِيبٌ يَخِيطُ جِرَاحَ الزَّمَنْ وَلَا يَدْرِي أَنَّ عَذَابَ الْفِرَاقِ بِهِ قَدْ يُلِمْ . . فَفِي غَرْفَةِ الْمَوْتَى نَامَ أَبُوهُ، أَخُوهُ، وَابْنٌ وَأُمْ لَقَدْ جَاؤُوا مِنْ سَاحَةِ الْاِقْتِتَالِ بَقَايَا حَقِيقَةْ، لِحَرْبٍ وَضِيعَهْ وَأَشْلَاءَ تَسْأَلُ تُرَى هَلْ نُلَمْ؟…



