إهانة الأساتذة .. اهانة مؤسساتية لا تغتفر ! حسين الذكر ( مات خزان الأموال وهم احياء .. والعلماء باقون ما بقي الليل والنهار ) .. الامام علي بن ابي طالب . يحكى ان وفدا زار احد المراجع الدينية وقد سلم…
إلى ضحايا القارب الغارق قبالة السواحل اليونانية في رحلتهم بحثاً عن الخلاص .. والحياة . منفى وراء الرغيف .. د.علي أحمد جديد أحملُ وجهي .. بكلِّ مافيهِ من قَهرٍ .. ومَلامِح . أمضي في دربِ الريحِ .. وأعجزُ أن أعفوَ…
الأندية الاحترافية .. مجرد أسئلة تحفيزية !! حسين الذكر قد تعتقد بعض الهيئات الإدارية خطا ان المقصود من الاحتراف هو عملية صرف المنح الحكومية المخصصة للنادي من اجل توقيع عقود لاعبين ومدربين وموظفين … بموجب وصولات ضامنة من عدم الملاحقة…
كيف ومن يكتب .. قانون الرياضية الموحد .. ؟ حسين الذكر في التعريف : – الاصل هو قانون الرياضة العام .. ! يقصد به كيفية إدارة الملف الرياضي والشبابي بما يضمن افضل وسيلة لتحقيق فلسفة الدولة .. لكن بسبب التغيرات…
(ستون عام من العطاء الرياضي المستمر ) أبو شوقي ايقونة الرياضة العراقية وفريقه السلوي على قمة افرست مركز افرست – اعلام فيما اكتظت قاعة مركز افرست بالحضور من المحتفيين والمهنئين والمعبرين عن حبهم ودعمهم الكبير لايقونة الرياضة العراقية الكابتن القدير…
المستشار مظهر محمد صالح يقرأ حسين الذكر .. وجهة نظر خاصة .. الدمعة الناطقة: طفرة في جذور المدرسة التفكيكية المشرقية د . مظهر محمد صالح 1- ادهشني الكاتب والاديب والمفكر حسين الذكر وهو يتداول في صباح يوم صيفي لاهب رؤية…
الباذنجانة المارقة. ق.ق.ج. بقلم /عونى سيف ، القاهرة. ماركوس رجل ميسور الحال ، يحب زراعة بعض الخضروات المفيدة ، داخل السور الحديدى .زرع بعض شجيرات الباذنجان. دانيال أحد جيران ماركوس ، رجل خمسينى ، فقير ، له أسرة كبيرة.حين اقتربت…
زهايمر. ق.ق.ج. بقلم/عوني سيف ، القاهرة. رجل سبعينى ، مهندم المظهر ، معه حقيبة ملابسه. يقف فى محطة القطار ، يحملق فى وجوه النازلون ، ينتظر شخصاً. توهم فى عقله أن أحد أبناءه سوف يأتى لكى يصطحبه إلى منزله.
دار الأبطال و المناضلين قصة قصيرة (احداثها حقيقية من ايام زمان ) بقلم الكاتب انيس ميرو- زاخو في مدينة (دهوك )الجميلة وبعد فترة الخمسينيات (1950) ظهرت الأفكار الماركسية بشكل مميز في العراق عامة وفي مدينة (دهوك و العمادية وزاخو…
لحظة صمت . كيف جئتم إلى حياة الهوانِ كيف قلبي بحبّكم قد عصاني.. قبلكم أحلامي بدت بعض كلّي إضمحلت بقسوةٍ في ثواني.. ذات يومٍ أمسى فؤادي ونبضي تائهاً يبكي حرقة السيسبانِ.. كم من همومٍ أزلتها من ليالي كنت مستوحشاً بها…