على طاولتي بقلم نسرين حسن تهبًّ الرياحُ باردةً..تقلّبُ بأصابعها صفحات كتاب علة طاولتي…وجدتهُ صدفةً بصندوقٍ قديم…كان متعبا كقافيةٍ تسيرُ بالضباب..قلتُ:جميلٌ أيها الكتاب…كم عمرك؟ أجاب:أكثر من مائةِ عام…أنا سرُّ خلود الانسان…كانت رائحته تتصاعد بالرومنسية العطرة لحدِّ الإختناق والدهشة وهذا ماأسميه…