رجفاتُ أذَيييين)) تدلّى قلبي كغصنٍ ذبيح عندما اقتُلِعَ ضوئي من خاصرة النجوم ولوّحتُ بأطيافك الوثّابة كي تأخذَ كلَّ عزفيَ الشّفيف وتبيعَه ، كي لا ترى عيناكَ ذيّاكَ الهدير سرتُ ولْهى بلا أوراقَ .. عاريةَ المعاني مثقوبةَ الرّبيع نامَتْ أمسياتي ،واعتلَّ…