صَولجانُ الرِّيحِ لا تَعبَثي في مَتاهاتِ الرِّيحِ فَتُدمي زوابِعُهُ رِقةَ وَجْنَتَيكِ ما خُلِقَ خَدَّاكِ لغيرِ عَذارى النَّسائِمِ حَتَّى إنْ داعبتْ فهي لا تجرَحُ لا تَتَلَهّي بِريحٍ هوجاءَ حتى لا يُرغِمَ هبوبُهُ عينَيكِ على ألَّا تَعشقي سِواهُ فالرِّيحُ سُلطانُ لا يشبعُ…