تجربتى مع مسرح الطفل بالمملكة العربية السعودية










فى يَوْمٌ مِنَ الْأيَّامِ ،الْأَسَدُ مُلَّكُ الْغَابَةِ ذَهَبً لِلصَّيْدِ وَجَلَسَ فى مَكَانُهُ الْمُعْتَادِ وَبَدَأَ يُحْدِقُ بِعِنَايَةٍ وَعَثَرَ بِسُرْعَةٍ عَلَى غَزَالِ ثَمينِ لَوْنِهِ بُنى ذهبى ، يُجْرَى هُنَا وَهُنَاكً فَسَالَ لُعَابُهُ وَاِصْطادُ الْغَزَالِ وَتَمُتُّ الْمُطَارَدَةَ بِنجاحٍ ثَمَّ حَمْلٍ الأسد الْغَزَالَ إِلَى…
