يوميات 07رمضان او ميراث ادوار مانيه قبل وبعدآذان المغرب في بيت حبيبتي يضرب الحب









لَم يعد بِوُسعي الْبَوْحُ عما يَجول بِخاطِرِي لَا أَعْلمُ أَيْنَ أَتجهُ بتُ وَحدي أُصَارِعُ نَفْسِي، غَارِقَةٌ فِي الْأَلَمِ الَّذِي سَكَنَ جَوْفِيٌّ أَتَأَلَّمُ كَثِيرًاً أَم قلِيلًاً لا أَعْرِف لَكِنِّي أَتأَلّم أَشْغَلْتُ نَفْسِي كثيرًاً… لَكني تَفَكّكتُ فِي النهايةِ… لَطَالَمَا تَساءَلَت لما أَنَا…

