قراءتي في قصيد (بيومِ سَرْحَة) للشاعر الدكتور Hamed Hajji ——————————- تعشقتُ راعيةً بالبراري غُلَاميّةً واللَّبُوسُ قشيبُ.. تُناولُني عسلا بالصباح وعند المساء يَلذُّ الهوى والحليبُ.. أصَاحِبُها في السُّرُوح وأعجَبُ كيف.. يجيء سريعا غروبُ!؟ إذا لَثمَتنِي.. تغارُ الخرافُ وتثغو.. وإن بُستُها، غرّدَ…