همسة وفنجان قهوتي م ميساء اسبر




في رحيل عملاق الشعرالدمشقي))….ّ راعَني منظرُ النّوارس تبكي ،والنّسائم تنتحبُ ….والزّيزفونُ تتساقطُ أوراقُه، فيعرى جسدُه،.. وأحزنَني ميلانُ أعناقِ الورودِ،.. الّتي كانت تتدلل،…وتُصفِّقُ ،..وتعبقُ بأنسامها،.. فترتوي الغانياتُ،.. ويزورُها العاشقون،.. لم تترنّحْ قدمايَ،…فيُقبِّلَها البساطُ الأخضرُ ..المرسومُ عليه ألوانُ الألَقِ ،.بل سكتَ الازهرارُ…






