ومع ذلك أحببتك للكاتبة التونسية سناء الحرابي قراءة بقلم الشاعر عمر دغرير تونس









جِبْرِيْلَةُ المَعْنَى فاتحة معمري وَجِبْرِيْلَةُ المَعْنَى وضوح ضَبابُها عَلَى مَجْمَعِ البَحْرَيْنِ مَرَّ سَحَابُهَا لَهَا نُسْخَةٌ فِيْ اللَّوْحِ تَبْدُو مَجَرَّةً جَنَى سِحْرهَا دَانٍ تَرَاءَى شِهَابُهَا وَلَمَّا رَأَيْتُ النَّارَ أَكْمَلَ آَيَةٍ مَوَاعِدَ يُمْحَى بالحُضُورِ غِيَابُهَا دَنَوْتُ اسْتِرَاقًا أَسْتَجِيْرُ بِفَيْئِهَا فَنَزَّ نَديًا فِيْ…

خِيفَةً مِنْ رَحْلِهِ قَدْ كَانَ يَبْكِي خِيفَةً مِنْ رَحْلِهِ وَهْوَ الصَّغِيرُ وَدَأْبُنَا مِنْ أَجْلِهِ * هَلِعًا يَلُوذُ بِقَاعِ قَاعِ سَفِينَةٍ بَحْرَانِ دَمْعًا بِالْعُيُونِ لِوَحْلِهِ * لَمَّا أَتَانِي الزَّائِرَانِ بِدَهْشَةٍ سَأَلاَ عَنِ السَّبَبِ المُخِيفِ وَأصْلِهِ * أَنَا مَا أَجَبْتُ وَمَا نَطَقْتُ…
