فضول إمرأة قصة قصيرة بقلم سيدة بن جازية تونس




أنفاس الشعر … ===== اَلْـعاشِـقُ الْـكَوْنِـيُّ ===== أَنـا الْـغاضِبُ الـثَّـوْرِيُّ أَصْمُـتُ ناطِـقا أَنـا الشّـاعِرُ الْكَـوْنِيُّ … أُنْشِدُ عاشِـقا عَلى صَـدْرِ أَبْـيـاتي نَـثَـرْتُ مَشـاعِـراً لِتَـنْـمُـو جِـنـانـاً لِلْـهَـوى ، وَحَـدائِـقـا عَلـى بَحْـرِ أَشْـعاري طَـفَـوْتُ تَـهادِيـاً وَفي حُـبِّ مَنْ أَهْوى أَنا صِرْتُ غارِقا…






اِسْتِغْفَارٌ أسْتغْفِرُ اللهَ مِلْءَ الحُبِّ أكْتُبُهَا شِعْرًا وبَحْرًا فيتْلُوهَا عَلَى الرَّحْبِ * أيُّ القصائِدِ تَكْفِيها لِمُعْجِزَةٍ…؟ وَفَتْ بِوَصْلٍ لِمَوْزونٍ مِنَ الْعَذْبِ * أسْتغْفِرُ الْحَقَّ بالْأَسْحَارِ حَارِسَةً وَهْيَ العُبُورُ ..سَلامٌ ..آيَةَ الرَّبِّ * نُورُ الصَّحَائِفِ إِشْراقٌ تُسَرُّ بِهِ بَعْثٌ جَدِيدٌ بِتَسْريحٍ…
