التصنيف أدب

الشاعرة نسرين حسن تكتب يالأصابعي المهمشة

يا لأصابعي المهمشة أُعلّقها بالأيامِ…فأصبحُ عدداً فرديا حزني واحدٌ.. و وجهي من طينٍ وقلبي صفيحةُ جليد صوتهُ كأنين الماء وهو يتدفق عن عنقِ صخرةٍ عشرُ أصابع ستمتدُ في عينِ النار لأنتزعَ الرماد من حقيبةِ وطن سأفتحُ لها نوافذَ العصافير ويالأقراطِ…

الشاعرة ليلى مصطفى تكتب في ذاكرة الحرف

في ذاكرة الحرف تبحر إلى مداه شغف لايقبل الخسارة تسجد أمنياتها على خاصرة الاحتمالات تهادن مراكب الغياب طيف له ملامح وطن تتنهد المدن حالمة منتشية باحتوائه يضيء ثلج المكان تتبدل الطقوس تتغير حركة الأفلاك يداه تلامسان دوخان دفئها تسرق همسا…

الأديب عمر دغرير يكتب معارضات في شكل مشاكسات لقصائد الدكتور حمد حاجي

معارضات في شكل مشاكسات لقصائد الدكتور حمد الحاجي (جزء 3) الكاتب والأديب عمر دغرير أنشرها تباعا مع اعتذاري لأصحاب القلوب الضعيفة . وهي كتابات فورية أملتها عليّ لحظة نشر الدكتور لقصائده الجميلة جدا : وأعرفُ عضّتها إذا امْتزجَ العرَق بالفيْهجِ…

عصمت شاهين دوسكي يكتب جمال القلب

جمال القلب عصمت شاهين دوسكي   دمت في سماء الجمال جمالا طيبا يلمس شغاف القلب إجلالا تجلت جميلة كشهرزاد طلة تبيح للناظرين دهشة وسؤالا تمشي هوينا وسحرها ألق يداعب الصدور غنجا ودلالا يا سيدة الجمال مهلا . مهلا على العاشقين…

نسرين حسن تكتب إحساس الشعر

  إحساس الشعر بقلم نسرين حسن عانى البشر ،ومايزالون يعانون من الحروب والكوارث والمجاعات،وبالنسبة لنا كمجتمعات عربية مازلنا نعيش في طقس من الألمِ والبكاء على الأطلال..نتذرّع بالانفتاح على العالم والتفاعلِ معه…علما إن لكلّ مجتمعٍ نسيجا غير محسوس لكنهُ حقيقي..بالإضافةِ للأفكار…

رواية اوتوللكاتب خلدون السراي وقراءة القاص والروائي احمد إبراهيم السعد

رواية أوتو هذا هو عنوانها المثري للنص لكاتبها الشاب خلدون السراي عن دار الهجان – 2021.. ربما هي صدفة الكتابة التي تشبه معنى التأويل او التأويل الذي يتمظهر بوصفه حالة تلقي متعددة القراءة ، حينما قال كاتب الرواية في صفحة…

نسرين حسن تكتب على طاولتي

على طاولتي بقلم نسرين حسن   تهبًّ الرياحُ باردةً..تقلّبُ بأصابعها صفحات كتاب علة طاولتي…وجدتهُ صدفةً بصندوقٍ قديم…كان متعبا كقافيةٍ تسيرُ بالضباب..قلتُ:جميلٌ أيها الكتاب…كم عمرك؟ أجاب:أكثر من مائةِ عام…أنا سرُّ خلود الانسان…كانت رائحته تتصاعد بالرومنسية العطرة لحدِّ الإختناق والدهشة وهذا ماأسميه…