التصنيف أدب

الشاعر حيدر معروف يكتب قيامة النصر

قيامة النصر بقلم الشاعر حيدر معروف يا ساقيَ الخمرِ عجِّلْ بالسلافِ لنا طاب الفداءُ وجِرسُ الكأسِ أَسْكَرَنا جِئنا نَلوذُ بِصهباءٍ مُعتَّقةٍ و قد أبى العشقُ إلّا أنْ يلوذَ بِنا عشّاقُ نحنُ و ذا معشوقُنا وطنٌ بالرُّوحِ نَسْكُنُهُ ، كالرُّوحِ يَسكُنُنا…

سعد جاسم يكتب أخاف عليك من الكورونا

أَخاف عليك من الكورونا سعد جاسم   في زمنِ الكورونا الغامضةِ ؛ القاتلةِ ؛ والحمقاءْ أَصبحتُ أُحبُّكِ أَكثرَ وأَكثرَ وأَكثر كما لو أَنني لمْ أُحبُّكِ مثلَ هذا الحبِّ الخائفِ ؛ ا لـ نـ ا ز فِ و ا لـ عـ…

خنساء الماجدي تكتب ذو المحرقتين

ذو المحرقتين من عيون عشتار وُلد الحب وأنار ضفاف دجلة. و عيون الحقد ترمي بشرار الشر و بوابل من نار أسوار بابل. وعلى الحدائق المعلقة السواد والحزن قد أطبقَ طُوحت أزاهر البستان بالنار الحارقة. آه يابغداد ! ياجلنارة آخر مدن…

أحببتكِ أكثر

كتب : أحمد التلاوي “.. أحببتك أكثر عندما رأيتُ الدموعَ في عينَيْكِ عندما جاءت جِلستُكِ إلى جواري في ذلك اللقاء الذي جمعنا ذات أمسيةٍ مع الرفاق.. دموعٌ مكتومةٌ، لم أفهم سببها إلى الآن.. أو ربَّما فهمتُ، ولكنِّي لا يمكن أنْ…

توفيق أسكندر أحمد يكتب: وتستمر الحياة

وتستمرالحياة اعتادا أن يلتقياباستمرار وشبه يومياً..يتمشيان في الأحياء ضمن دائرة المدينه التي يسكنان.. بعد أن هجرته الشام التي يعشق ولم يبقى له مكان.. يرتحلان معاً خارجها ..عرفا أرجاء وطنهما سويةً… عندما يجلسان يتسامران بمواضيع شتى وروح الفكاهة حاضره ..لم يكن…

حسين الذكر يكتب أولمبياد طوكيو٠٠حدادية الحرب الفايروسية؟

أولمبياد طوكيو .. حدادية الحرب الفايروسية ! حسين الذكر لا تحتاج اليابان لكثير من الوقت والمساعدات كي تنجز اجمل افتتاح واكثر رمزية في تاريخ الألعاب الأولمبية في ظل هيمنتها العالمية على الصناعات الخفيفة والتقنيات الليزرية والعلوم الكومبيوترية .. لذا فانها…

الأديب عصمت شاهين دوسكي يكتب منهاوإليها

منها وإليها عصمت شاهين دوسكي منها وإليها فما بالكم تركضون ..؟ منها وإليها فما بالكم تجمعون تتسابقون ..؟ تتصارعون على حلبة الخوف تتعبون فما بالكم تلهثون تلمون .. تأكلون .. تكرشون ..؟ فما بالكم تراقبون على سرير مريح تمرضون ..؟…

أكتبك شعرا وموسيقى

يكتبه : أحمد التلاوي     أكتُبُكِ شِعرًا وموسيقى “.. أكتُبُكِ شِعرًا وموسيقى. فكلاهما لُغةٌ تليقُ بكِ يا فتاتي الجميلة؛ لأنَّكِ في حدِّ ذاتكِ قطعةٌ مِن الفَنِّ الرَّاقي.. أحببتُكِ اليوم أكثر.. كنتِ وأحاديثُكِ غاية في الرِّقة والعذوبة، وكانت جائزتي الكبرى،…