°°° _ حرّاسُ الكلابَ…كِلابٌ °°° نادتـهُ (…) عجّلَ إليها وخلفـهُ قطيعٌ مــــــــــــن الكلاب قـالَ :مالكِ عجّلْتِ في سؤالك عــنّي قالت: دعوتكَ لـتُـفْتَحَ أبوابي قـال: أفتحي نوافذ صدركِ للنّجاةِ فانّي سأفقدً الآن.. صوابـــــــــي وإنّكِ كلّما دعوتني نسيتُ… من أكونُ وسرتُ… أعدو…