معارضة في شكل مشاكسة لقصيدة الدكتور حمد حاجي النجمة البعيدة بقلم الشاعر عمر دغرير تونس

قراءات نقدية





المنسيّة )..قراءة لقصة الهاربة (لسماح رشاد) الكونُ عجيبٌ،. والخالقُ عظيمٌ،خلقه المولى ببابَين ،..أحدهما مُحْكَم ومسوّرٌ بالقيَمِ والأخلاقِ،..الّتي يلبسُها وجهاؤها ويتوجونه مَركَعاً ومقدساًلزوارَ ،..يطهّرونَ نفوسَهم من ألقه،. والثّاني بابٌ مُخلخَلٌ .. مستهترٌ. خلاعيٌّ ،..يُغرَسُ في منابتَ نتِنة من الكفرِ والشّغَبِ المُستولي…




سفرٌ موجِع) لقد غادرَت الأشجارَ خمائلُها…والعصافيرَ أغصانُها …والأقلامَ دررُها..والحدائقَ ورودُها،..عندما خطَّ قلمٌ سميقٌ دندناتِ رحيلٍ موجِعٍ لمدوّنة حرفٍ مُشادٍ،..كانت تتبسّمُ لها الغصونُ والطّيورُ والحدائقُ،..عندما تتجلببها السّعادةُ والحسنُ ورنّةُ خلخال حبرٍ،..يحوك الجمالَ بحروفٍ يتكوّرُ حولَها المبدِعون،…ليتلقّموا طيفَ سفيرة العربيّة،…وهي تتراقص بأنغامها،……
