……. (أفواه وأرانب)……. أَعَلى سُفوحِ الشِّعرِ جِئتَ تُناجي وتظنُّ أنَّكَ صاحبُ المِعراجِ وتَظُنُّ أنَّ يَراعةً تُمسي عَصاً وتَشقُّ بَحراً عاصفَ الأمواجِ أمْ أنَّ بيتاً مِن قصيدِكَ قادرٌ أنْ يُخمِدَ النيرانَ في الأحراجِ الشِّعرُ ليسَ نُبوءةً وكَمِ ادَّعى في مِثلِهِ…