التصنيف قصة قصيرة

قصة قصيرة

قال لها تمهلي إنه المطر بقلم د فتيحة بن كتيلة الجزائر

قال لها ..تمهلي إنه المطر…جسدك النحيل لا يتحمل ….كانت نحيلة الجسم أنيقة ،هادئة، يعتقد الرائي انها من عائلة ثرية. رفعت رأسها نحوه وابتسمت بسخرية ساحرة …لقد خلقت بين مطرقة وسندان …لذا أنا معتادة على مواجهة الالم . في صغري اكلت…

ثلاثيّة ق ق ج من بات آمنا بقلم الأديب فتحي بوصيدة تونس

ثلاثيّة ق ق ج*** “من بات آمنا” ——————————————- 1) الدّليل بمخالبه، أصبح اللّيل…! شديد الحرص على نفسي…أقف إلى الباب انتظر بشغف رجوعي… كلّما أوغل اللّيل في الظّلمة، تملّكتني الهواجس…لكنّي أبقى انتظرني متوعّدا بعقابي… حين أظهر من بعيد أصدّق نعلي؛ لا…

حب بلون الغرق بقلم القاصة فوز حمزة العراق

حب بلون الغرق الساعة الآن الثانية عشرة ليلًا إلا دقيقة واحدة .. بدأ العد التنازلي .. ثلاث ثوان .. ثانيتان .. ثانية واحدة شطرت الزمن إلى ما قبل وما بعد. تعالت صيحات الناس كأنها عدوى سرت بينهم. أخذوا يقبلون بعضهم…

سيرة وغرفةبقلم جعفر سليمان بامرني دهوك

سيرة وغرفة بقلم جعفر سليمان بامرني – دهوك معلوم للجميع باني اعيش في غرفتي ليل نهار واتحفظ من الاحوال الجويه من برد او اجواء متربه او الامطار والثلوج . اما اذا كانت الاجواء تلائمني اخرج الي الحديقه واتمشي فيها علي…

ابنة الغجرية بقلم القاصة فوز حمزة العراق

ابنة الغجرية طال وقوفي أمام شهادتي المعلقة على حائط الصالة الوردي الذي شهد معي مرور السنين وتلاحق الفصول ورتابة الأيام. شهادة أتقنت بها المحاسبة لأواجه بها الحياة التي بدأت حسابها معي منذ خمسة وعشرين عامًا حينما قرر أبي القادم من…

قصة قصيرة قلب الوحش بقلم الأديب بختي ضيف الله الجزائر

قصة قصيرة /قلب الوحش بختي ضيف الله –الجزائر في يوم عطلة بارد جدا، ارتدى “عليوة”معطفه الأسود المرقع، يمشي متعثر الخطى، شارد الذهن، يتفقد أبواب وآلات المصنع الكبير الذي يبعد عن المدينة بضعة كيلومترات. يعلم مديره “مسيو مراد” أن فيه ما…

الساعة الخامسة فجرًا بقلم إيمان علي

الساعة الخامسة فجرًا ……………… الساعة الآن الحادية عشرة، مازال منكبًا على جهاز الحاسوب يتناول بين فينةٍ وأخرى إحدى الأوراق المكدسة أمامه، وضعتُ كوب عصير في متناول يده، قال دون أن يلتفت إليّ: ـ أحتاج فنجانَ قهوة. ـ بل تحتاجُ لبعض…

عودة الدر إلى معدنه بقلم الكاتب ماهر اللطيف

عودة الدر إلى معدنه بقلم :ماهر اللطيف تذكرت صدفة ذلك اليوم الصيفي الحار الذي رأيت فيه ابنتي البكر تبكي بحرقة قبل أن تتجه نحو غرفتها وتعتكف فيها لوقت طويل دون أن تنبس بكلمة واحدة رغم عدم توفر التكييف هناك. فسألت…