إبتسام غنيم في عيد ميلادها.. إعلامية صنعت بصمتها بجرأة الحوار واحترافية الصحافة

إبتسام غنيم في عيد ميلادها.. إعلامية صنعت بصمتها بجرأة الحوار واحترافية الصحافة

 

كتبت: مروة حسن

 

تحتفل الإعلامية والصحفية اللبنانية إبتسام غنيم، اليوم الجمعة 28 أغسطس، بعيد ميلادها، وسط مسيرة إعلامية وصحفية حافلة استطاعت خلالها أن تفرض حضورها وتترك بصمة خاصة في المشهد الإعلامي العربي، بعدما جمعت بين جرأة الحوار، وعمق الطرح، والاحترافية في التعامل مع نجوم الفن والشخصيات العامة، لتصبح واحدة من الأسماء التي ارتبطت بالحوارات المميزة واللقاءات المختلفة.

 

إبتسام غنيم.. إعلامية صنعت بصمتها بالموهبة والمهنية

 

وُلدت إبتسام غنيم في بيروت، وتنحدر من أصول مصرية، فيما يحمل زوجها الجنسيتين اللبنانية والمصرية، وبدأت مشوارها الإعلامي والصحفي وهي لا تزال طالبة في كلية الحقوق بالجامعة اللبنانية، لتشق طريقها مبكرًا في عالم الإعلام، وتثبت مع مرور السنوات أن النجاح الحقيقي يُبنى على الموهبة والاجتهاد والقدرة على التطور.

 

ونجحت غنيم منذ بداياتها في لفت الأنظار بفضل جرأتها المهنية واحترافيتها في إجراء الحوارات والتحقيقات، إلى جانب حرصها على تناول الموضوعات بموضوعية وطرح الأسئلة بوضوح وعمق، وهو ما منح تجربتها خصوصية انعكست على حضورها المهني.

 

حوارات مع نجوم العالم العربي.. جرأة في السؤال واحترافية في الحوار

 

وخلال مسيرتها الطويلة، أعدت إبتسام غنيم عددًا من البرامج الحوارية المتميزة عبر العديد من القنوات التلفزيونية والإذاعية في لبنان وخارجه، وقدمت من خلالها محتوى تناول القضايا الفنية والاجتماعية بأسلوب يجمع بين المهنية والقرب من الضيف.

 

كما أجرت حوارات مع عدد كبير من أبرز نجوم الفن والشخصيات المعروفة في العالم العربي، وتحديدًا في لبنان ومصر، ونجحت في أن تجعل الحوار مساحة للكشف عن جوانب مختلفة من شخصية ضيوفها وتجاربهم، وهو ما رسخ اسمها في مجال الحوارات الصحفية والفنية.

 

وتتميز غنيم بقدرتها على إدارة الحوار بذكاء، والانتقال بين الملفات المختلفة بسلاسة، مع الحفاظ على حضورها المهني، لتصبح الحوارات التي تجريها واحدة من أبرز الأدوات التي صنعت من خلالها اسمها الإعلامي.

 

من الإعلام إلى الكتابة.. موهبة أخرى تفتح لها أبوابًا جديدة

 

ولم تكتفِ إبتسام غنيم بما حققته في الإعلام المرئي والمكتوب، وإنما خاضت تجربة جديدة في مجال كتابة القصة، وقدمت مجموعة من القصص، لا يزال بعضها قيد الدراسة لدى عدد من مكاتب المنتجين.

 

وتتناول غنيم الواقع في كتاباتها من خلال الخماسيات والسباعيات، مستفيدة من خبرتها الإعلامية الطويلة في قراءة الشخصيات ورصد التفاصيل، وهو ما يمنح كتاباتها طابعًا خاصًا وقدرة على الاقتراب من القضايا الإنسانية والاجتماعية بأسلوب مختلف.

 

حضور إنساني يوازي نجاحها الإعلامي

 

وبالتوازي مع عملها الإعلامي، تساهم إبتسام غنيم في عدد من الأنشطة والمبادرات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني، وتهتم بقضايا التعليم والصحة، انطلاقًا من إيمانها بأن دور الإعلام لا يتوقف عند نقل الأخبار وإجراء الحوارات، وإنما يمتد إلى خدمة المجتمع والتفاعل مع قضاياه.

 

مجلة«elmaw2a3.net».. تجربة إعلامية تواصل من خلالها حضورها

 

وفي إطار توسع تجربتها المهنية، أسست إبتسام غنيم موقعها الإلكتروني «elmaw2a3.net»، الذي تملكه وتديره بالتعاون مع فريق عمل، ليكون امتدادًا لتجربتها الصحفية والإعلامية، ويقدم محتوى متنوعًا يعكس خبرتها واهتمامها بمختلف الملفات الفنية والإعلامية، واستطاعت من خلال هذه التجربة أن تواصل حضورها في الإعلام الرقمي، وأن تجمع بين الخبرة الصحفية ومواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها المجال الإعلامي.

 

جوائز وتكريمات تضاف إلى سجل حافل

 

وحصلت إبتسام غنيم على العديد من الجوائز والتكريمات تقديرًا لمسيرتها الإعلامية وإسهاماتها في المجال الصحفي والإعلامي وخدمة المجتمع، لتضاف هذه التكريمات إلى سجل حافل من المحطات التي تؤكد ما حققته من حضور وتأثير خلال سنوات عملها، وتأتي هذه التكريمات انعكاسًا لمسيرة لم تعتمد فقط على الظهور الإعلامي، وإنما قامت على العمل والبحث والتجديد والحرص على تقديم محتوى يحمل قيمة مهنية حقيقية.

 

إبتسام غنيم.. مسيرة لا تعرف التوقف

 

وتواصل إبتسام غنيم حضورها في أكثر من مجال، بين البرامج الحوارية والصحافة المكتوبة والإعلام الرقمي والكتابة، محافظة على نهجها المهني وشغفها بتقديم تجارب مختلفة، وهو ما جعلها نموذجًا للإعلامية التي استطاعت أن تطور أدواتها وتنتقل من مساحة إلى أخرى دون أن تفقد هويتها المهنية.

 

وفي عيد ميلادها، تستحق إبتسام غنيم الاحتفاء بمسيرة طويلة جمعت بين الإعلام والصحافة والحوار والكتابة، ونجحت خلالها في بناء اسم يحمل خصوصية واضحة، لتظل واحدة من الإعلاميات اللبنانيات والعربيات اللواتي استطعن ترك بصمة حقيقية في مجالاتهن، مع استمرار طموحها لتقديم المزيد من التجارب التي تضيف إلى مشوارها المهني.