
الأدببة الروائية مها قباني ورواية جمان تحت مشرط النقاد
الأديبة الروائية مها قبّاني من بيتٍ كان فيه الأبُ عاشقاً للموسيقا والقراءة، ومن مدينة تجاور أنفاسُها البحرَ..
وفي وقت تصحّرت فيه أغلبُ قيم الحبّ والخير والجمال دخلت مها إلى عالم السرد النسائي كاتبة رقيقة، خلوقة، جميلة، تلبس البسمةَ وهاجسَ البوح.

تصنّف أعمالُها ضمن الأدب النسائي الواقعي الموجّه لكلّ شرائح المجتمع، بسردٍ رشيق، ومخيّلة باهرة.
منشوراتُها حتى الآن:
*رواية عايدة 97 صفحة 2020
*رواية المصير..شموس لن تغيب 200 صفحة عام 2022
*رواية جمان حبّة اللؤلؤ 285 صفحة عام 2024
بهذه المقدمة فتحت الأديبة وصال يونس باب المداخلات.
أما النقاش فكان عن ظروف الرواية الأولى والمضامين المختصرة للروايتين الأخيرتين.
*الناقدة جدوى عبود قدّمت تعريفاً مختصراً برواية جمان حبّة اللؤلؤ، وأجمعت على أنّ جمان شكّلت الوطن المهان، المسبي، المظلوم.أما لغة الرواية فكانت لغة مباشرة، وجمل قصيرة واضحة، مستوفية نطاق القصة الواعية، الرواية كانت مرآة عن الواقع، وتمكّنت الكاتبة من التعبير عن هذا الواقع بجمال ورقّة، وأعطت معانٍ ودلالات عميقة.
*الناقدة رولا سلوم: قرأت للكاتبة روايتين، وكل نهاياتها سعيدة، وهي متفائلة وإيجابية دائماً، وفي معظم كتاباتها (مها) تلامس كلّ طبقات المجتمع.
ومايجمع كتاباتها هو الحبّ.
*الأديب والصحفي إبراهيم زيدي/ الرقة:
القراءات النقدية لم تصل إلى القارئ العربي.
نتعامل مع النصّ والكاتب بنفس السوية ، للأسف عندنا ثقافة المجاملات لأقصى حد.
*الروائي والإعلامي سجيع قرقماز:
في مسألة النقد (ليس عندي ذقن ممشّطة).
بعد قراءة (عايدة) للأديبة مها قباني أعجبتني، ولذلك نشرت ماكتبته عنها،
وبالعموم اي ناقد برأيي لايكتب نقداً إلاّ على أساس بنيته الفكرية والثقافية..
*الموسيقي والملحّن أدهم اسماعيل (فرقة همزة وصل):
كشرقيين لدينا مزاجية غريبة .ويغلب على الناقد الشرقي التصوّر السينمائي، وهذا مقتل. (الشاشة تقتلنا).
أنا أفصل بين القارئ والكتابة.
*الأستاذ الباحث بسام جبلاوي:
رواياتها هي حصيلة خبرة، وصراع بالحياة، وكلّ ماهو كامن بداخلها من آلام وسعادة.
(مها) تكون بقمة حزنها، لكنها تُشعركَ أنها بحالة فرح كبير.
(مها) تكتب بعقلها مرة، وبقلبها مرة
عندها أفكار كثيرة، ومنها ماهو جريء.
من يقرأ منشوراتها القصيرة يشعر بثراء مكثّفاتها وهي عندي تعادل الف رواية.
السيدة عوازل الخيّر:
الإبداع شيء داخلي..موهبة..واكتساب..وسعة إطلاع..ومثابرة. وكل هذه الصفات متوفرة في الأديبة مها قباني..
المحامي، والأديب الباحث هاشم عثمان:
أنا مهتم بأدب المرأة في الوطن العربي، وكتبت عن كلّ الأديبات في الوطن العربي، باستثناء بعض الدول تونس، الجزائر، المغرب..
كما كتبت عن الحياة الأدبية في مدينة اللاذقية
لديّ أرشيف لكلّ الكاتبات..
*الأديب سيف المحمود:
أنا من عشّاق الروايات الرومانسية.
في رواية جمان هناك ربط بين الأسطورة والواقع، والعمل مرتبط بجغرافية بلاد الشام. شخصياتها يمتلكون وعياً ثقافياً.. ومن جهة أخرى كأني بالكاتبة قد تأثرت بالأديب الراحل حنا مينة.
***(فتح كتاب) مجموعة من المهتمين بالأدب تاسست منذ تسع سنوات كرافد للشأن الثقافي اللاذقاني ، وللمجموعة تؤمن بنظرية الشمعة: (وأن نكونَ شمعةً في ظلامٍ يُراودُنا على نفوسِنا، وعلى النقاء)
جورج ابراهيم شويط







