
مبارك دهيكل السلمي يفتتح مجلسه الجديد بالطائف بحضور نخبة من رجال الأعمال والمشايخ والإعلاميين
مبارك دهيكل السلمي يفتتح مجلسه الجديد بالطائف بحضور نخبة من رجال الأعمال والمشايخ والإعلاميين
الطائف – ماهر بن عبدالوهاب
افتتح رجل الأعمال والوجيه الشيخ مبارك بن دهيكل الحجيري السلمي مجلسه الجديد في الحوية – وادي جليل بمحافظة الطائف، في أمسية مميزة اتسمت بأجواء الفرح والمحبة، بحضور نخبة من رجال الأعمال، ومشايخ مجموعة لمسة وفاء، والوجهاء والأعيان، إلى جانب الشعراء والأدباء والمثقفين والإعلاميين من منطقة مكة المكرمة، الذين حرصوا على مشاركته فرحة افتتاح المجلس، وكان الشيخ مبارك السلمي في مقدمة مستقبلي ضيوفه، مرحبًا بهم ومعبرًا عن سعادته بمشاركتهم هذه المناسبة.
وشهدت الأمسية حضورًا لافتًا عكس المكانة الاجتماعية التي يحظى بها الشيخ مبارك السلمي، حيث سادت أجواء من الألفة والود، وتبادل الحضور التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، متمنين أن يكون المجلس العامر ملتقى دائمًا للمحبة والتواصل وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين أبناء المجتمع.
وأعرب الشيخ مبارك السلمي خلال كلمته عن خالص شكره وتقديره لجميع الحضور على تلبية الدعوة، مؤكدًا أن مشاركتهم له فرحة افتتاح المجلس تمثل وسام اعتزاز، وتعكس عمق العلاقات الأخوية وروح الوفاء التي تجمع بينهم، سائلًا الله أن يديم المحبة والألفة بين الجميع.
وتخللت المناسبة فقرات شعرية وأدبية، شارك فيها عدد من الشعراء والمبدعين، الذين ألقوا قصائد وكلمات عبّروا خلالها عن تهانيهم بهذه المناسبة، مشيدين بما يتحلى به الشيخ مبارك السلمي من كرم الضيافة، وحسن الاستقبال، وطيب الأخلاق، مؤكدين أنه من أصحاب المواقف النبيلة، ورمز من رموز الكرم والعطاء، وأن افتتاح هذا المجلس يمثل إضافة جديدة للمجالس العامرة التي تجمع أهل الطائف في أجواء يسودها الود والتآخي.
كما تبادل الحضور الأحاديث الودية في أجواء عكست أصالة المجتمع السعودي، وأهمية المجالس في تعزيز الروابط الاجتماعية، وترسيخ قيم التواصل والمحبة بين مختلف فئات المجتمع.
واختُتمت الأمسية بالتقاط الصور التذكارية توثيقًا لهذه المناسبة، قبل أن يتناول الحضور مأدبة عشاء فاخرة، كان في مقدمتها السليق الطائفي، الذي يُعد أحد أشهر الأطباق التراثية في محافظة الطائف، وسط أجواء غلبت عليها مشاعر الفرح والسرور، لتسدل الأمسية ستارها على مناسبة اجتماعية مميزة جسدت كرم الضيافة السعودية وأصالة أهل الطائف.







