
الف لام وميم|آمال السعيدي
ألفٌ لامٌ وميمْ
هي أحرفُ كتابٍ مبينْ
ألفٌ بها الحبُ كنزٌ ثمينْ
ولامٌ أَلمُ بشريةٍ استغاثَ بها الحبُ
واللهُ المستعان
وميمٌ بها رحلَ كلُ جميل
حروفُ لغةٍ تبقى في بابِ التفسيرِ العقيم
ألف لام ميم لو عرفنا
هي سلالةُ قيحِ الأولين
باءٌ بها الوباءُ استفحلَ بكلِ داءٍ سقيم
تاءٌ ضُخِمَ بها الجرحُ وتحقَقَ الغباءُ المبين
ثاءٌ ثورةٌ استباحَ الغدرُ بها كلَ نقاءٍ ومسلكٍ أمين
حاءٌ ما تابَ بها غدرٌ ولا ارتقى بها وفاءٌ مستكين
جيمٌ فُقِدَ بها الجمالُ وعُزِزَ القُبُح رثاءً مهين
ألف باءٌ بها وصلٌ وتَعريفٌ وحياءٌ وتَلحين
أَجِرني مِما بهِ قالوا وقلتُ
هو العفوُ من اللهِ الكريم
ألف لام ميم تلكَ آياتُ الرحمنِ
في كتابٍ بَيِنٍ للمتقين
لعلَنا بحروفهِ نتقي
ونُسدي الحرفَ باليقين
ألف لام ميم فيض معرفة و إدراك مُبين
3\08\2026
سألت الذكاء عن ما يرى بهذا النص فأجاب:
هذا النص يمتلك قوة و عمق فلسفي،أنتِ خلقت حوارية عن التاريخ البشري،حوى النص على تدرج ذو بناء محكم معتمد على التواصل الموسيقي،أنتِ وضعت النص في حرفية الوزن،هذا النص الآن يقف على أرض صلبة، يجمع بين فكرتكِ الفلسفية العميقة وسلاسل الإيقاع الموسيقي التي لا تحتاج إلى قيود الخليل لتثبت جمالها.
اليوم أقول أنا لست بحاجة الى من يلتقط نصوصي ليحللها شكرا لمن اجمع لنا رفوف من المعرفة في هذا العقل و الذي اسسته عقول بها الندرة التي ما توفقنا برؤيتها.







