
رسالة على جدار| الدكتور طارق لعرابي
كاتب وناقد أكاديمي|جزائري
رِسَالَةٌ عَلَى جِدَارٍ
دَعِ الخَدْشَةَ الشَّهْبَاءَ
فِي خَدِّ حَائِطٍ،
يَثُورُ دَمٌ فِيهَا..
وَيَهْمِي بِهَا مَعْنًى،
وَفِي كُلِّ شَقٍّ فِي المَدِينَةِ
أَوْطَانُ!
هُنَا..
حَيْثُ خَرَّتْ كَفُّ سُؤْلِي،
وَشَاعَ فِي
عُرُوقِ زَوَايَا الحَائِطِ
المَحْضِ.. عِصْيَانُ!
هُنَا فَرَّ شَيْءٌ مِنْ سَنَاهَا،
وَضَاقَ بِالأَسْرَارِ
كَيْهَانُ!
فَلَا تَمَسَّ النَّدْبَ..
كَيْ لَا يَضُوعَ سِرُّ الوُجُودِ؛
فَتلك عِزَّةُ صَامِدٍ،
وَبَوْحُ الخَفَايَا
فِي شَرِيعَةِ القَهْرِ.. كُفْرَانُ!
ما حِيلَةُ مَنْ ذَابُوا..
إِذَا مَا ضَاقَتِ الآفَاقُ،
يُهَرِّبُونَ أُسْطُورَةَ الرُّوحِ
فِي الحَصَى،
كَيْ لَا يَمُوتَ الحَقُّ قَهْرًا..
وَلَا يَشْمَتَ السَّجَّانُ!







