
مجلس صحار الثقافي يحتفي بيوم المرأة العمانية في حفل يجسد العطاء والإبداع
طاهرة الشامسي كاتبة | سلطنة عمان
احتفى مجلس صحار الثقافي بيوم المرأة العُمانية، من خلال حفل احتفائي أقيم يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026م، بقاعة أميراس، تحت رعاية الفاضلة شروق بنت سعيد البادي _ مدير إقليمي شمال الباطنة ( البنك الوطني العماني)، وبمشاركة عدد من الشخصيات والمهتمات بالشأن الثقافي والمجتمعي، في أجواء جسّدت التقدير لمكانة المرأة العُمانية وإسهاماتها المتواصلة في مسيرة النهضة والتنمية.
واستُهل الحفل بلوحة ترحيبية قدّمتها طالبات مدرسة الزهور للتعليم الأساسي (الحلقة الأولى)، عبّرن من خلالها عن روح الترحيب والاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية، تلتها كلمة مجلس صحار الثقافي التي قدّمتها الدكتورة/ آمنة آل عبد السلام، واستعرضت فيها مكانة المرأة العُمانية ودورها المحوري في بناء المجتمع، وما حققته من إنجازات في مختلف المجالات.
وتضمّن الحفل أغنية بعنوان (أم الوطن)، أُهديت إلى السيدة الجليلة، وجاءت من كلمات الشاعر خليفة الشبلي، وأدّتها الطالبة/ صفية الشيزاوي من مدرسة بلقيس للتعليم الأساسي، في فقرة فنية عبّرت عن مشاعر الوفاء والتقدير، وما تحمله المرأة العُمانية من قيم العطاء والانتماء.
كما شهد البرنامج تقديم فقرة (المفتاح)، وقدمتها عضوة مجلس صحار الثقافي/ ريم الروشدي، التي أضافت بُعدًا تفاعليًا إلى فقرات الحفل، إلى جانب أوبريت تراثي بعنوان (مع راوي التاريخ) من أداء آمنة الشيدي، جسّد حوارًا بين الماضي والحاضر، واستحضر ملامح من التراث العُماني الأصيل، رابطًا بين إرث الأجداد وطموحات الحاضر وتطلعات المستقبل.
وفي لفتة فنية تعبّر عن الاعتزاز والتقدير، قُدّمت لوحة فنية مهداة إلى السيدة الجليلة، بريشة الفنانة الأستاذة أميرة الشحي، عكست من خلالها رؤيتها الفنية ومشاعر التقدير لهذه المناسبة، وما تحمله من دلالات وطنية وإنسانية.
واختُتم الحفل بتكريم المشاركات والمساهمات في إنجاح هذه المناسبة، تقديرًا لجهودهم وعطائهم، واعتزازًا بدورهم في تقديم برنامج احتفائي يجمع بين الثقافة والفن والتراث، ويبرز مكانة المرأة العُمانية وما تمثله من ركيزة أساسية في بناء الأسرة والمجتمع.
ويأتي تنظيم هذه الفعالية في إطار حرص مجلس صحار الثقافي على الاحتفاء بالمناسبات الوطنية، وتعزيز الحضور الثقافي والفني، وإبراز إسهامات المرأة العُمانية في مختلف ميادين الحياة، بما يعكس رسالته في دعم الإبداع وترسيخ الهوية الوطنية وصون الموروث الثقافي العُماني.







