السبت, يناير 31, 2026
lights - إضاءات
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
lights - إضاءات
No Result
View All Result
Home مقالات

صحيفة نيويورك تايمز تفرد عدد خاص عنوانه الكارثة التي حلت بالوطن العربي خلال عشرين عام الأخيرة بقلم د علي أحمد جديد سورية

فبراير 25, 2023
in مقالات
0 0
التهويل مختارات بقلم د علي أحمد جديد سورية
0
SHARES
12
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
  1. مختارات ..
    =-=-=-=-=-=

د.علي أحمد جديد

أصدرت صحيفة
“نيويورك تايمز NewYork Times”
عدداً خاصاً تمَّ تكريسه بأكمله لموضوع واحد أخذ مداه على جميع صفحات العدد ، الأمر الذي يحدث لأول مرة في تاريخ هذه الصحيفة العريقة والتي تعتبر قدوة للصحافة الجادة .
موضوع العدد هو الكارثة التي حلّت بالعالم العربي خلال العشرين عاماً الأخيرة ، ابتداءً من العدوان الأمريكي والبريطاني المُشترَك على العراق واحتلاله في عام 2003 .. ذلك العدوان والاحتلال الأميركي لم يُدمِّر نظام البعث العراقي فقط ، بل دَمَّر الدولة العراقية ، وخلق الظروف الملائمة لولادة (داعش) وأمثالها من المنظمات الإرهابية ، وقضى على العالم العربي وحَوَّله إلى منطقة ملتهبة ، ومصدر لأزمة لاجئين عالمية ، كما أعطى إشارة الانطلاق لعصر الإرهاب الذي يضربُ العالم اليوم ويقضُّ مضاجع البشرية .
يقدِّم هذا الموقع العالمي المحترم حصيلة بالأرقام الموثقة للخسائر البشرية والمالية التي سببها العدوان الأميركي على العراق بحجة (اسلحة الدمار الشامل) الكاذبة ، فقد قتل من العراقيين مليون و455 ألفاً و590 شخصاً ، ومن العسكريين الأميركيين 4801 جندياً وضابطاً ، ومن حلفاء العدوان الآخرين 3487 عسكرياً . ويضيف الموقع بأن الكلفة المالية للحرب على (الغالب والمغلوب) بلغت تريليون و705 مليارات و856 مليون دولار .
وبأن (الربيع العربي) واحد من النتائج الثانوية والهزات الارتدادية للكارثة ، وتقدِّر مصادر دولية أن خسائر الوطن العربي بلغت 1830 مليار دولاراً ، هذا فضلاً عن الدمار الحاصل في سوريا وتونس وليبيا ومصر واليمن والعراق .. وأن هذه المرحلة الحالية من التاريخ العربي هي “عصر الإنحطاط العربي” بامتياز ، وما يشهده الوطن العربي اليوم غير مسبوق في التاريخ ، خاصة وأنه يحدث في عصر تحرز فيه الشعوب مزيداً من التقدم والارتقاء .
صحيفة “نيويورك تايمز” لم تؤجل الإصدار بحجة أن عملية تدمير الوطن العربي ما زالت مستمرة ، وربما تُصدِر عدداً آخر بعد عشرين عاماً أخرى من نكبة الوطن العربي .
فالعرب يحاربون العرب في اليمن ويدمِّرون البلاد ، العرب يحاربون العرب في سوريا ويدمرون سوريا ، والعرب يحاربون العرب في ليبيا ويدمرون ليبيا ، والعرب يحاربون العرب في العراق ويدمرون العراق . ومع أن الإرهابيين يشنون حربهم على الإنسانية باسم الإسلام ، فإن 70% من ضحاياهم مسلمون .. ولا توجد أية مؤشرات على أن هناك مستقبلاً عربياً أفضل ، لأن معظم الجروح العربية نازفة وملتهبة وتستعصي على الشفاء ، وأي مستقبل لمجتمعات لم تعد تعتبر نفسها مجتمعات وطنية بل مكونات اجتماعية ، تنقسم على أساس الدين أو المذهب أو الطائفة أو العِرْق .
ويلمِّح كتّاب العدد بأن (إسرائيل) ليست المسؤولة عما يفعله العرب بأنفسهم ومن حقها أن تشعر بالراحة والأمان طالما أن العرب قد تكفّلوا بتدمير بلادهم . وهذا هو الملف:
http://www.nytimes.com/interactive/2016/08/11/magazine/isis-middle-east-arab-spring-fractured-lands.html?_r=0
– حقيقة المؤامرة وليس نظرية المؤامرة .
وقبل سنوات أصيب الغرب برعب شديد من عودة سطوة الإسلام بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران ، عندما نبَّههم بعض الباحثين الغربيين بأن الإسلام سيكون خلال أقل من نصف قرن متمكناً من بلادهم ، فأسرعوا لمواجهة انتشاره قبل أن يستفحل أمره ويشتد ، فيستحيل عليهم إيقاف مده ، فقامت مؤسسة “راند RAND” الأمريكية ووضعت خطةً لنشر صورة إسلام بديل ، يحقق مصالحهم الاستراتيجية ، فأسسوا (مركز ابن خلدون) بالقاهرة ، تحت إدارة (سعد الدين إبراهيم) ، أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية ، فنظم مؤتمراً بعنوان “الإسلام والإصلاح” ، بالتعاون مع (مركز دراسات الشرق الأوسط) التابع لمعهد (بروكنجز) ، ومركز (دراسات الإسلام والديمقراطية) ، و(منبر الحوار الإسلامي) ، وقد انتهى المؤتمر إلى توصيات أبرزها :
1 – الاستغناء عن السنة النبوية المحمَّديّة الصحيحة وفرض إسلامٍ (متجدد) كالإسلام ” الأموي والعثماني والوهابي والإخواني” .
2 – إعداد تفسير عصري للقرآن تفسيراً يتناسب مع متطلعات الغرب وأهدافه .
3 – العمل الهادئ على ضم القرآن إلى “الكتاب المُقَدَّس” بعهديه(القديم والجديد) بعد تنقيحه .
وبعدها تم تنظيم مؤتمرات لمنح جوائز لمن يقومون بهذه المهمات فحصل الكاتب (يوسف زيدان) على عدد من الجوائز لقاء تشكيكه بحقيقة القدس ومكانتها في الإسلام ، وتشكيكه بحادثة “الإسراء والمعراج” ، ومُنح (محمد شحرور) جائزة عن كتبه التي أحل فيها كثيراً من المحرمات وبدأت تظهر ملامح خططهم تحت مسمى (تجديد الخطاب الديني) والذي هدفه ضرب الإسلام .
كنا نلاحظ في الماضي أن الشبهات التي كانت توجه للإسلام تتعلق بأحكام عامة كتعدد الزوجات والجزية ، لكنها الآن انتقلت إلى التشكيك بما هو معلوم من الدين بالضرورة أي (الثوابت) ، وانتقلت خططهم لأساسيات الدين الإسلامي ، عن طريق توظيف أشخاص ليقوموا بهدمه من الداخل ، واستهداف القرآن الكريم ، والسنة النبوية، وأصول الأحكام ، والتلاعب بالحلال والحرام ، والحرب على الدعاة ومؤسساتهم ، وللأسف فقد سقط بعض المفكرين بالمشاركة معهم أملاً إما في الشهرة ، أو الأموال .
ومن خطتهم احتواء وتهميش الافتاءات الشرعية التي تصدر عن أهل العلم المعتبرين ، وتوصيفهم بأنهم أدوات في أيدي السلطات والأنظمة الحاكمة ، مما خلق فراغاً أُعِد ليملأه أدعياء التجديد لتدمير الإسلام .. لكن أعداء الإسلام بعدها أدركوا أن الخصوم التقليديين للإسلام أمثال :
(إبراهيم عيسى، يوسف زيدان، ايناس الدغيدي ، نوال السعداوي)
وآخرون ، ينتقدون الاسلام بلا وعي أو منهجية ، فأدركوا أنهم ساقطون فراحوا وغيّروا من استراتيجيتهم ، فدعموا أشخاصاً آخرين لهم حضور وكاريزما ومسميات دينية براقة مثل :
(عدنان إبراهيم ، وإسلام البحيري والمزيف ميزو المدعي أنه شيخ ، وجمال البنا ، ومحمد شحرور)
فهؤلاء اليوم يجدون كل التأييد والدعم ، للتشكيك بالسنة النبوية المُحَمَّديّة الصحيحة ، والعبث بتفسيرات كتاب الله لصرف الأنظار عن تفشي الفساد الهائل والمتسارع في كل قمم الأنظمة العربية الحالية .
ولكي يقطع الغرب الطريق على من يحاول أن يكشف ، ويحذر ، ويفضح حقيقة مخططاتهم الخبيثة قام بإطلاق عبارة (نظرية المؤامرة) ، لتكون هذه العبارة الخبيثة ، والاستهزائية حاجزاً يمنع أيّ شخص من محاولة التفكير بفضح مخططاتهم .. لأنه عندها سيكون محل استهزاء الآخرين واستخفافهم ، ولأنه سيُوصَف بعقلية ساذجة وبتفكير سطحي . فصارت هذه العبارة أسلوب السُخرية والانتقاص من كل مَن يحاول كشف هذه الخطط الخبيثة !!.. فإذا هُزِمَ أحدهم من مُحاور وما استطاع أن يجاريه بالمناقشة ، فإن أسهل طريقة للفوز أن يقول له أنت تفكر بمبدأ : (نظرية المؤامرة)
لينكفئ المتكلم ، وعندها تكون خططهم وللأسف قد حُصِنت تحصيناً قوياً أمام محاولات المفكرين الواعين .

مختارات ..
=-=-=-=-=-=

د.علي أحمد جديد

أصدرت صحيفة
“نيويورك تايمز NewYork Times”
عدداً خاصاً تمَّ تكريسه بأكمله لموضوع واحد أخذ مداه على جميع صفحات العدد ، الأمر الذي يحدث لأول مرة في تاريخ هذه الصحيفة العريقة والتي تعتبر قدوة للصحافة الجادة .
موضوع العدد هو الكارثة التي حلّت بالعالم العربي خلال العشرين عاماً الأخيرة ، ابتداءً من العدوان الأمريكي والبريطاني المُشترَك على العراق واحتلاله في عام 2003 .. ذلك العدوان والاحتلال الأميركي لم يُدمِّر نظام البعث العراقي فقط ، بل دَمَّر الدولة العراقية ، وخلق الظروف الملائمة لولادة (داعش) وأمثالها من المنظمات الإرهابية ، وقضى على العالم العربي وحَوَّله إلى منطقة ملتهبة ، ومصدر لأزمة لاجئين عالمية ، كما أعطى إشارة الانطلاق لعصر الإرهاب الذي يضربُ العالم اليوم ويقضُّ مضاجع البشرية .
يقدِّم هذا الموقع العالمي المحترم حصيلة بالأرقام الموثقة للخسائر البشرية والمالية التي سببها العدوان الأميركي على العراق بحجة (اسلحة الدمار الشامل) الكاذبة ، فقد قتل من العراقيين مليون و455 ألفاً و590 شخصاً ، ومن العسكريين الأميركيين 4801 جندياً وضابطاً ، ومن حلفاء العدوان الآخرين 3487 عسكرياً . ويضيف الموقع بأن الكلفة المالية للحرب على (الغالب والمغلوب) بلغت تريليون و705 مليارات و856 مليون دولار .
وبأن (الربيع العربي) واحد من النتائج الثانوية والهزات الارتدادية للكارثة ، وتقدِّر مصادر دولية أن خسائر الوطن العربي بلغت 1830 مليار دولاراً ، هذا فضلاً عن الدمار الحاصل في سوريا وتونس وليبيا ومصر واليمن والعراق .. وأن هذه المرحلة الحالية من التاريخ العربي هي “عصر الإنحطاط العربي” بامتياز ، وما يشهده الوطن العربي اليوم غير مسبوق في التاريخ ، خاصة وأنه يحدث في عصر تحرز فيه الشعوب مزيداً من التقدم والارتقاء .
صحيفة “نيويورك تايمز” لم تؤجل الإصدار بحجة أن عملية تدمير الوطن العربي ما زالت مستمرة ، وربما تُصدِر عدداً آخر بعد عشرين عاماً أخرى من نكبة الوطن العربي .
فالعرب يحاربون العرب في اليمن ويدمِّرون البلاد ، العرب يحاربون العرب في سوريا ويدمرون سوريا ، والعرب يحاربون العرب في ليبيا ويدمرون ليبيا ، والعرب يحاربون العرب في العراق ويدمرون العراق . ومع أن الإرهابيين يشنون حربهم على الإنسانية باسم الإسلام ، فإن 70% من ضحاياهم مسلمون .. ولا توجد أية مؤشرات على أن هناك مستقبلاً عربياً أفضل ، لأن معظم الجروح العربية نازفة وملتهبة وتستعصي على الشفاء ، وأي مستقبل لمجتمعات لم تعد تعتبر نفسها مجتمعات وطنية بل مكونات اجتماعية ، تنقسم على أساس الدين أو المذهب أو الطائفة أو العِرْق .
ويلمِّح كتّاب العدد بأن (إسرائيل) ليست المسؤولة عما يفعله العرب بأنفسهم ومن حقها أن تشعر بالراحة والأمان طالما أن العرب قد تكفّلوا بتدمير بلادهم . وهذا هو الملف:
http://www.nytimes.com/interactive/2016/08/11/magazine/isis-middle-east-arab-spring-fractured-lands.html?_r=0
– حقيقة المؤامرة وليس نظرية المؤامرة .
وقبل سنوات أصيب الغرب برعب شديد من عودة سطوة الإسلام بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران ، عندما نبَّههم بعض الباحثين الغربيين بأن الإسلام سيكون خلال أقل من نصف قرن متمكناً من بلادهم ، فأسرعوا لمواجهة انتشاره قبل أن يستفحل أمره ويشتد ، فيستحيل عليهم إيقاف مده ، فقامت مؤسسة “راند RAND” الأمريكية ووضعت خطةً لنشر صورة إسلام بديل ، يحقق مصالحهم الاستراتيجية ، فأسسوا (مركز ابن خلدون) بالقاهرة ، تحت إدارة (سعد الدين إبراهيم) ، أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية ، فنظم مؤتمراً بعنوان “الإسلام والإصلاح” ، بالتعاون مع (مركز دراسات الشرق الأوسط) التابع لمعهد (بروكنجز) ، ومركز (دراسات الإسلام والديمقراطية) ، و(منبر الحوار الإسلامي) ، وقد انتهى المؤتمر إلى توصيات أبرزها :
1 – الاستغناء عن السنة النبوية المحمَّديّة الصحيحة وفرض إسلامٍ (متجدد) كالإسلام ” الأموي والعثماني والوهابي والإخواني” .
2 – إعداد تفسير عصري للقرآن تفسيراً يتناسب مع متطلعات الغرب وأهدافه .
3 – العمل الهادئ على ضم القرآن إلى “الكتاب المُقَدَّس” بعهديه(القديم والجديد) بعد تنقيحه .
وبعدها تم تنظيم مؤتمرات لمنح جوائز لمن يقومون بهذه المهمات فحصل الكاتب (يوسف زيدان) على عدد من الجوائز لقاء تشكيكه بحقيقة القدس ومكانتها في الإسلام ، وتشكيكه بحادثة “الإسراء والمعراج” ، ومُنح (محمد شحرور) جائزة عن كتبه التي أحل فيها كثيراً من المحرمات وبدأت تظهر ملامح خططهم تحت مسمى (تجديد الخطاب الديني) والذي هدفه ضرب الإسلام .
كنا نلاحظ في الماضي أن الشبهات التي كانت توجه للإسلام تتعلق بأحكام عامة كتعدد الزوجات والجزية ، لكنها الآن انتقلت إلى التشكيك بما هو معلوم من الدين بالضرورة أي (الثوابت) ، وانتقلت خططهم لأساسيات الدين الإسلامي ، عن طريق توظيف أشخاص ليقوموا بهدمه من الداخل ، واستهداف القرآن الكريم ، والسنة النبوية، وأصول الأحكام ، والتلاعب بالحلال والحرام ، والحرب على الدعاة ومؤسساتهم ، وللأسف فقد سقط بعض المفكرين بالمشاركة معهم أملاً إما في الشهرة ، أو الأموال .
ومن خطتهم احتواء وتهميش الافتاءات الشرعية التي تصدر عن أهل العلم المعتبرين ، وتوصيفهم بأنهم أدوات في أيدي السلطات والأنظمة الحاكمة ، مما خلق فراغاً أُعِد ليملأه أدعياء التجديد لتدمير الإسلام .. لكن أعداء الإسلام بعدها أدركوا أن الخصوم التقليديين للإسلام أمثال :
(إبراهيم عيسى، يوسف زيدان، ايناس الدغيدي ، نوال السعداوي)
وآخرون ، ينتقدون الاسلام بلا وعي أو منهجية ، فأدركوا أنهم ساقطون فراحوا وغيّروا من استراتيجيتهم ، فدعموا أشخاصاً آخرين لهم حضور وكاريزما ومسميات دينية براقة مثل :
(عدنان إبراهيم ، وإسلام البحيري والمزيف ميزو المدعي أنه شيخ ، وجمال البنا ، ومحمد شحرور)
فهؤلاء اليوم يجدون كل التأييد والدعم ، للتشكيك بالسنة النبوية المُحَمَّديّة الصحيحة ، والعبث بتفسيرات كتاب الله لصرف الأنظار عن تفشي الفساد الهائل والمتسارع في كل قمم الأنظمة العربية الحالية .
ولكي يقطع الغرب الطريق على من يحاول أن يكشف ، ويحذر ، ويفضح حقيقة مخططاتهم الخبيثة قام بإطلاق عبارة (نظرية المؤامرة) ، لتكون هذه العبارة الخبيثة ، والاستهزائية حاجزاً يمنع أيّ شخص من محاولة التفكير بفضح مخططاتهم .. لأنه عندها سيكون محل استهزاء الآخرين واستخفافهم ، ولأنه سيُوصَف بعقلية ساذجة وبتفكير سطحي . فصارت هذه العبارة أسلوب السُخرية والانتقاص من كل مَن يحاول كشف هذه الخطط الخبيثة !!.. فإذا هُزِمَ أحدهم من مُحاور وما استطاع أن يجاريه بالمناقشة ، فإن أسهل طريقة للفوز أن يقول له أنت تفكر بمبدأ : (نظرية المؤامرة)
لينكفئ المتكلم ، وعندها تكون خططهم وللأسف قد حُصِنت تحصيناً قوياً أمام محاولات المفكرين الواعين .

مختارات ..
=-=-=-=-=-=

د.علي أحمد جديد

أصدرت صحيفة
“نيويورك تايمز NewYork Times”
عدداً خاصاً تمَّ تكريسه بأكمله لموضوع واحد أخذ مداه على جميع صفحات العدد ، الأمر الذي يحدث لأول مرة في تاريخ هذه الصحيفة العريقة والتي تعتبر قدوة للصحافة الجادة .
موضوع العدد هو الكارثة التي حلّت بالعالم العربي خلال العشرين عاماً الأخيرة ، ابتداءً من العدوان الأمريكي والبريطاني المُشترَك على العراق واحتلاله في عام 2003 .. ذلك العدوان والاحتلال الأميركي لم يُدمِّر نظام البعث العراقي فقط ، بل دَمَّر الدولة العراقية ، وخلق الظروف الملائمة لولادة (داعش) وأمثالها من المنظمات الإرهابية ، وقضى على العالم العربي وحَوَّله إلى منطقة ملتهبة ، ومصدر لأزمة لاجئين عالمية ، كما أعطى إشارة الانطلاق لعصر الإرهاب الذي يضربُ العالم اليوم ويقضُّ مضاجع البشرية .
يقدِّم هذا الموقع العالمي المحترم حصيلة بالأرقام الموثقة للخسائر البشرية والمالية التي سببها العدوان الأميركي على العراق بحجة (اسلحة الدمار الشامل) الكاذبة ، فقد قتل من العراقيين مليون و455 ألفاً و590 شخصاً ، ومن العسكريين الأميركيين 4801 جندياً وضابطاً ، ومن حلفاء العدوان الآخرين 3487 عسكرياً . ويضيف الموقع بأن الكلفة المالية للحرب على (الغالب والمغلوب) بلغت تريليون و705 مليارات و856 مليون دولار .
وبأن (الربيع العربي) واحد من النتائج الثانوية والهزات الارتدادية للكارثة ، وتقدِّر مصادر دولية أن خسائر الوطن العربي بلغت 1830 مليار دولاراً ، هذا فضلاً عن الدمار الحاصل في سوريا وتونس وليبيا ومصر واليمن والعراق .. وأن هذه المرحلة الحالية من التاريخ العربي هي “عصر الإنحطاط العربي” بامتياز ، وما يشهده الوطن العربي اليوم غير مسبوق في التاريخ ، خاصة وأنه يحدث في عصر تحرز فيه الشعوب مزيداً من التقدم والارتقاء .
صحيفة “نيويورك تايمز” لم تؤجل الإصدار بحجة أن عملية تدمير الوطن العربي ما زالت مستمرة ، وربما تُصدِر عدداً آخر بعد عشرين عاماً أخرى من نكبة الوطن العربي .
فالعرب يحاربون العرب في اليمن ويدمِّرون البلاد ، العرب يحاربون العرب في سوريا ويدمرون سوريا ، والعرب يحاربون العرب في ليبيا ويدمرون ليبيا ، والعرب يحاربون العرب في العراق ويدمرون العراق . ومع أن الإرهابيين يشنون حربهم على الإنسانية باسم الإسلام ، فإن 70% من ضحاياهم مسلمون .. ولا توجد أية مؤشرات على أن هناك مستقبلاً عربياً أفضل ، لأن معظم الجروح العربية نازفة وملتهبة وتستعصي على الشفاء ، وأي مستقبل لمجتمعات لم تعد تعتبر نفسها مجتمعات وطنية بل مكونات اجتماعية ، تنقسم على أساس الدين أو المذهب أو الطائفة أو العِرْق .
ويلمِّح كتّاب العدد بأن (إسرائيل) ليست المسؤولة عما يفعله العرب بأنفسهم ومن حقها أن تشعر بالراحة والأمان طالما أن العرب قد تكفّلوا بتدمير بلادهم . وهذا هو الملف:
http://www.nytimes.com/interactive/2016/08/11/magazine/isis-middle-east-arab-spring-fractured-lands.html?_r=0
– حقيقة المؤامرة وليس نظرية المؤامرة .
وقبل سنوات أصيب الغرب برعب شديد من عودة سطوة الإسلام بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران ، عندما نبَّههم بعض الباحثين الغربيين بأن الإسلام سيكون خلال أقل من نصف قرن متمكناً من بلادهم ، فأسرعوا لمواجهة انتشاره قبل أن يستفحل أمره ويشتد ، فيستحيل عليهم إيقاف مده ، فقامت مؤسسة “راند RAND” الأمريكية ووضعت خطةً لنشر صورة إسلام بديل ، يحقق مصالحهم الاستراتيجية ، فأسسوا (مركز ابن خلدون) بالقاهرة ، تحت إدارة (سعد الدين إبراهيم) ، أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية ، فنظم مؤتمراً بعنوان “الإسلام والإصلاح” ، بالتعاون مع (مركز دراسات الشرق الأوسط) التابع لمعهد (بروكنجز) ، ومركز (دراسات الإسلام والديمقراطية) ، و(منبر الحوار الإسلامي) ، وقد انتهى المؤتمر إلى توصيات أبرزها :
1 – الاستغناء عن السنة النبوية المحمَّديّة الصحيحة وفرض إسلامٍ (متجدد) كالإسلام ” الأموي والعثماني والوهابي والإخواني” .
2 – إعداد تفسير عصري للقرآن تفسيراً يتناسب مع متطلعات الغرب وأهدافه .
3 – العمل الهادئ على ضم القرآن إلى “الكتاب المُقَدَّس” بعهديه(القديم والجديد) بعد تنقيحه .
وبعدها تم تنظيم مؤتمرات لمنح جوائز لمن يقومون بهذه المهمات فحصل الكاتب (يوسف زيدان) على عدد من الجوائز لقاء تشكيكه بحقيقة القدس ومكانتها في الإسلام ، وتشكيكه بحادثة “الإسراء والمعراج” ، ومُنح (محمد شحرور) جائزة عن كتبه التي أحل فيها كثيراً من المحرمات وبدأت تظهر ملامح خططهم تحت مسمى (تجديد الخطاب الديني) والذي هدفه ضرب الإسلام .
كنا نلاحظ في الماضي أن الشبهات التي كانت توجه للإسلام تتعلق بأحكام عامة كتعدد الزوجات والجزية ، لكنها الآن انتقلت إلى التشكيك بما هو معلوم من الدين بالضرورة أي (الثوابت) ، وانتقلت خططهم لأساسيات الدين الإسلامي ، عن طريق توظيف أشخاص ليقوموا بهدمه من الداخل ، واستهداف القرآن الكريم ، والسنة النبوية، وأصول الأحكام ، والتلاعب بالحلال والحرام ، والحرب على الدعاة ومؤسساتهم ، وللأسف فقد سقط بعض المفكرين بالمشاركة معهم أملاً إما في الشهرة ، أو الأموال .
ومن خطتهم احتواء وتهميش الافتاءات الشرعية التي تصدر عن أهل العلم المعتبرين ، وتوصيفهم بأنهم أدوات في أيدي السلطات والأنظمة الحاكمة ، مما خلق فراغاً أُعِد ليملأه أدعياء التجديد لتدمير الإسلام .. لكن أعداء الإسلام بعدها أدركوا أن الخصوم التقليديين للإسلام أمثال :
(إبراهيم عيسى، يوسف زيدان، ايناس الدغيدي ، نوال السعداوي)
وآخرون ، ينتقدون الاسلام بلا وعي أو منهجية ، فأدركوا أنهم ساقطون فراحوا وغيّروا من استراتيجيتهم ، فدعموا أشخاصاً آخرين لهم حضور وكاريزما ومسميات دينية براقة مثل :
(عدنان إبراهيم ، وإسلام البحيري والمزيف ميزو المدعي أنه شيخ ، وجمال البنا ، ومحمد شحرور)
فهؤلاء اليوم يجدون كل التأييد والدعم ، للتشكيك بالسنة النبوية المُحَمَّديّة الصحيحة ، والعبث بتفسيرات كتاب الله لصرف الأنظار عن تفشي الفساد الهائل والمتسارع في كل قمم الأنظمة العربية الحالية .
ولكي يقطع الغرب الطريق على من يحاول أن يكشف ، ويحذر ، ويفضح حقيقة مخططاتهم الخبيثة قام بإطلاق عبارة (نظرية المؤامرة) ، لتكون هذه العبارة الخبيثة ، والاستهزائية حاجزاً يمنع أيّ شخص من محاولة التفكير بفضح مخططاتهم .. لأنه عندها سيكون محل استهزاء الآخرين واستخفافهم ، ولأنه سيُوصَف بعقلية ساذجة وبتفكير سطحي . فصارت هذه العبارة أسلوب السُخرية والانتقاص من كل مَن يحاول كشف هذه الخطط الخبيثة !!.. فإذا هُزِمَ أحدهم من مُحاور وما استطاع أن يجاريه بالمناقشة ، فإن أسهل طريقة للفوز أن يقول له أنت تفكر بمبدأ : (نظرية المؤامرة)
لينكفئ المتكلم ، وعندها تكون خططهم وللأسف قد حُصِنت تحصيناً قوياً أمام محاولات المفكرين الواعين

Next Post
“Smile for a Better Lebanonمهرجان للدكتور انطوني فاخوري في لبنان متابعة حافظ النيفر تونس

"Smile for a Better Lebanonمهرجان للدكتور انطوني فاخوري في لبنان متابعة حافظ النيفر تونس

Discussion about this post

صفحتنا على فيس بوك

آخر ما نشرنا

في مثل هذا اليوم 31 يناير 2021م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 31 يناير 2021م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 31, 2026
0
في مثل هذا اليوم 31 يناير 2014م..بقلم سامح جمميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 31 يناير 2014م..بقلم سامح جمميل..

by سامح جميل
يناير 31, 2026
0
في مثل هذا اليوم 31 يناير 1990م..بقلم سامح جميل……….
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 31 يناير 1990م..بقلم سامح جميل……….

by سامح جميل
يناير 31, 2026
0
في مثل هذا اليوم 31 يناير 1933م..بقلم سامح جميل……..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 31 يناير 1933م..بقلم سامح جميل……..

by سامح جميل
يناير 31, 2026
0
في مثل هذا اليوم 31 يناير1938م..بقلم سامح جميل……
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 31 يناير1938م..بقلم سامح جميل……

by سامح جميل
يناير 31, 2026
0

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

إضاءات

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
  • ar
    • ar
    • zh-CN
    • nl
    • en
    • fr
    • de
    • it
    • pt
    • ru
    • es

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In