في مثل هذا اليوم 18 يونيو1964م..بقلم سامح جميل..

في مثل هذا اليوم 18 يونيو1964م..
ميلاد عدي صدام حسين، سياسي عراقي ونجل صدام حسين..
عُدي صدام حسين التكريتي (18 يونيو 1964 – 22 يوليو 2003)، الابن الأكبر للرئيس العراقي السابق صدام حسين.
ولد في بغداد، وهو الابن الأكبر للرئيس صدام حسين وساجدة طلفاح أخوه الأصغر قصي وأخواته رغد، ورنا وحلا. تخرّج في المدرسة الإعدادية وحصل فيها على درجات مرتفعة، بدأ دراسته في الجامعة في كلية بغداد الطبية فلم يمكث فيها إلا لثلاثة أيام فقط، وذكرت حرير حسين كامل في كتابها حفيدة صدام أن خالها عدي دخل كلية الطب ثم تركها حين اشمئزت نفسه من رؤية جثة تشريح، ثم انتقل إلى كلية الهندسة، وحصل على بكلوريوس الهندسة من جامعة بغداد وتخرج وكان ترتبيه الأول على زملائه المائة والثلاثة والسبعين. وحصل على دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بغداد وعنوان رسالته كانت بعنوان «عالم ما بعد الحرب الباردة» ، وهي جزء من متطلبات الحصول على درجة دكتوراه فلسفة في العلوم السياسية وقد أشرف على الرسالة الدكتور مازن إسماعيل الرمضاني ً
في سنة 1988، خطبَ عديٌّ هوازنَ بنتَ عزة الدوري، ثم انفسخت الخطبة، وتزوج من ابنة عمه سجى برزان إبراهيم الحسن عام 1994, إلا أن الزواج انتهى بالانفصال بعد فترة قصيرة ولم ينجب منها وفي مذكراته كتب والدها برزان بأن الزواج “تم بالإكراه” بينما طلبت ابنته الطلاق على الفور . وخطبَ هبة ابنة علي حسن المجيد، فلم يوافق أبوها أول مرة خوفاً على ابنته الوحيدة، ثم وافق بعد أن خطبها عدي مرة ثانية، وكانت سجى برزان حينئذ لا تزال زوجته, وظلت الزوجتان مخلصتين له حتى آخر أيامه، وفقا لقول حرير حسين كامل.
في أكتوبر 1988 وأثناء حفلة تكريمية أقيمت لسوزان مبارك زوجة الرئيس المصري آنذاك حسني مبارك، قتل خادم أبوه الشخصي كامل حنا ججو.وعقاباً له، طلب والده من القضاء أن يقول قراره لكن القضاء ووزير العدل كانا محرجين وقرر والده اعدامه “لكن والدته ساجدة أرسلت مبعوثا دون علمه إلى الملك الحسين بن طلال الذي على الفور حط بطائرته وفوجئت به يطلب منه العفو عن عدي، واقسم الا يزور العراق ان لم يستجب لطلبه. فاضطر وفقا للتقاليد العربية العفو عنه شرط ان يعفو عنه اهل الضحية”. ” حكمت عليه محكمة جنايات الكرخ بالسجن 3 سنوات وفق مادة معاقبة القتل الخطأ لوفاة خادم ابيه كامل حنا.وقد تقدمت نقابات العمال وكان رئيسها المخلص أبو بشرى فاضل محمود غريب المشهداني وعائلة كامل حنا والبطريريك الماروني مسؤول الكنيسة وام كامل حنا ايضا بطلب للرئيس لإعفائه من بقية المحكومية وقدم رئيس محكمة التمييز مزهر الدوري دراسة إلى وزير العدل وكان انذاك شبيب المالكي تقضي بان رئيس الجمهورية له صلاحية بالاعفاء عن محكومية سجين إذا كان يقضي عقوبة الحبس وان سيرته حسنة داخل السجن وان مستقبله مرهون بالاعفاء من الحكم واعلن هذا القرار في التلفزيون عام 1989 واستنادا للقانون اعفاءه من بقية العقوبة واطلق سراحه من السجن ثم غادر إلى جنيف وبقي لمدة اسبوعين وعاد للعراق .
محاولة إغتياله
تعرض إلى سبع محاولات اغتيال منذ أن كان طالبا في ثانوية كلية بغداد وقد أحبطت من قبل جهاز المخابرات العراقي الذي كان يرأسه برزان التكريتي، وأن أجهزة أمن المجلس الوطني (البرلمان) ساهمت في إحباط عدد من محاولات الاغتيال. ووجهت المجلة أصابع الاتهام في تنفيذ محاولات الاغتيال هذه إلى عناصر إيرانية انطلاقا مما وصفته المجلة بالحقد الاسود ضد العراق
في 12 ديسمبر 1996، تعرض عدي إلى محاولة اغتيال خططها سلمان شريف بينما كان يقود سيارته البورش الذهبية في حي المنصور الراقي فتح مسلحان النار بناء على أوامر شريف من بندقيتيهما من طراز كلاشنيكوف. حيث أطلقت عليه خمسون رصاصة وأصيب بسبعة عشر رصاصة. نُقل عدي بعدها إلى مستشفى التشخيص الأولي لحالته كان الشلل إلا أنه تعافى في النهاية أحد افراد المجموعة قد ألقي عليه القبض في الأردن في قضية مختلفة تماما وسلم فيما بعد إلى اجهزة الأمن العراقية واعترف ببعض التفاصيل تحت التعذيب. وبنهاية اغسطس 1998، أي بعد مرور حوالي 18 شهرا على محاولة الاغتيال، اعتقلت عناصر أمن النظام «أبو ساجد» ونشرت تفاصيل بقية أعضاء المجموعة. . وفي ديسمبر 2002 اغتالت مجموعة «أبو صادق» بعد تعقبه بمنفاه في إيران.
تولى قيادة ميليشيات عُرفت في 1996 باسم «فدائيي صدام»، قبل أن يشرف على الكثير من الوسائل الإعلامية حتى انتخابه عضوا بالبرلمان العراقي عام 2000. كان يمتلك صحيفتي صحيفة بابل والبعث و تلفزيون الشباب كانت لديه منظمة اسمها صندوق دعم الفقراء تقدم الاعانات لمحتاجيها وكان يشرف على رعاية مستشفى الجذام في محافظة ميسان افتتح عدة حسابات في مواقع ياهو! وإم إس إن ماسنجر، وهو ماسبب جدلا بسبب انتهاك الشركة للمقاطعة الأمريكية التجارية للعراق . كما امتلك مكتبة فيديو ضخمة شخصية وجدت في قصره عام 2003.
ادعاءات الجرائم:
قبيل بدء العمليات العسكرية بيوم واحد، قامت أخبار إيه بي سي في 20 مارس 2003 ببث تقرير يوضح أعمال عدي في العراق:
كرئيس للجنة الأولمبية العراقية، قام عدي بتعذيب وسجن الرياضيين الذين خسروا. طبقا للتقارير الواسعة الانتشار، فإن لاعبي كرة القدم المعذبون ضربوا بالخيزرانة على أقدامهم . كما كان يشتم اللاعبين ويقول لهم يا كلاب يا قرود. قال أحد الناجين بأن لاعبي كرة القدم “أجبروا” على ركل كرة قدم خرسانية عقاباً لهم بسبب فشلهم في التأهل لنهائيات كأس العالم 1994. وبعد إخفاق المنتخب العراقي في تحقيق نتيجة جيدة خلال الثمانينات، أمر عدي بحلاقة شعر جميع اللاعبين عقاباً لهم . إدعى أحد الناجين أن الرياضيين أجبروا على الغطس في حفرة مجاري من أجل نقل العدوى إلى جروح المصابين. بعد خسارة العراق أمام اليابان 1-4 في كأس آسيا 2000 في لبنان، لام عدي حارس المرمى هاشم حسن والمدافع قحطان شاطر وجلدوا لمدة ثلاثة أيام.
الإدعاءات الأخرى تتضمن:
قيامه باختطاف نساء عراقيات من الشوارع لكي يغتصبهن. مثل اختطافه لزوجة قائد في الجيش العراقي قال عن زوجها أنه نكرة. حيث أمر عدي رجاله بضرب زوجها واعتقاله ثم الإمساك بالزوجة التي اغتصبت وقتلت. وتم الحكم بالمؤبد على زوجها بتهمة “الخيانة العظمى ضد صدام”.
عندما استولت القوات الأمريكية على قصره في بغداد، وجدت حديقة شخصية للحيوانات مليئة بالأسود والفهود، ومرآب تحت الأرض يحتوي على مجموعته من السيارات الفاخرة، ولوحات تمجد له والدته مع صدام حسين. سيجار كوبي منقوش عليه اسمه، والملايين من الدولارات من التي كانت تستخدم لشراء الخمور والنبيذ والهيروين. كما عثر على عدة اختبار لفيروس فيروس العوز المناعي البشري بين متعلقاته الشخصية. وقيل إنه جمع ملايين الدولارات عن طريق الشراكة مع الشركات التجارية الإيرانية بصورة غير قانونية.
ضرب ضابطاً في حتى أغمي عليه بسبب رفضه السماح له (لعدي) بالرقص مع زوجته. وتوفي الرجل لاحقا بسبب جراحه. كما قتل ضابطاً آخر لأنه لم يؤدي التحية العسكرية له.
اشترى عدي السيارات الفاخرة وحصل على حوالي 1200 سيارة. بما في ذلك رولز رويس كورنيش التي تقدر قيمتها بأكثر من 200,000 دولار أمريكي الذي كانت قد أُحرقت في التسعينات الذي أطلق النار أثناء حفل ما أدى إلى سقوط قتلى وإصابة أخي صدام من الأم، فغضب صدام كثيرا وقرر أن يعاقب ابنه عدي بإحراق أسطول سياراته الثمينة والذي كان يضم فيراري ورولز رويس وبورش
كما قامت القوات الأمريكية بتفجير سيارته اللامبورجيني LM002 التي كانت قد أعطيت له كهدية من قبل الزعيم الليبي معمر القذافي لكي تشرح آثار انفجار سيارة ملغومة
يقال أن عدي قد وصل في إلى مركز الاقتراع خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في عهد والده بسيارة رولز رويس أرجوانية.
غادر بغداد مع والده وأخيه قصي منتصف أبريل 2003، بينما كانت الدبابات الاميركية في وسط المدينة مواصلين مقاومة القوات الاميركية والبريطانية. وتولى عدي قيادة ميليشيا “فدائيو صدام” الموالية للرئيس العراقي “هذا ما كانوا قد خططوا له في آخر لقاء لهم في بغداد”. لجأ الأخوان عدي وقصي ومصطفى لنواف الزيدان“بحكم العلاقة العشائرية بين النواف وعائلة صدام”، وبقيا متخفّين عن الأنظار، بعد عودتهم من الأراضي السورية التي توجهها إليها بعد دخول القوات الاميركية عام 2003 في صباح يوم 23 يوليو 2003 شنت قوات التحالف بقيادة القوات الأمريكية عملية عسكرية على مخبأهما في مدينة الموصل حي البريد في معركة دامت لأكثر من 6 ساعات قتلو فيها أكثر من 15جندي أمريكي قاوموا فيها بما لديهم من أسلحة إلا أنهم قتلوا بعدما اكتشفت مكان تواجد الشقيقين بعد تلقي معلومات عنهما، وحصول من أدلى بتلك التفاصيل على المكافأة البالغة 25 مليون دولار المعلنة قبل الهجوم، الشخص الذي قام بالوشاية بهما يدعى” نواف محمد الزيدان” ودفن عُدي في قرية العوجة بجانب أخيه قصي و((ابن قصي)) مصطفى وعمه برزان إبراهيم الحسن والرئيس السابق لمحكمة الثورة عواد البندر. في 24 يوليو 2003 عرضت جثتهما على الصحفيين في مطار بغداد الدولي بعد خضوعها لعملية ترميم لكي يشبها ما كانا عليه اثناء حياتهما قدر الإمكان”. واظهرت الصور التي تم توزيعها وجههما وقد غطتهما الدماء وآثار اصابات متعددة.
وحسب المنظمات الدولية تم مقتلهم بواسطة أسلحة محرمة دولية قبل استهدافهم بغارة، وقامت القوات الأمريكية بهدم المنزل بالكامل ورفع الأنقاض عنه وتبديل التراب فيه حتى لا تنكشف اسلحتهم المحرمة دولياً، وما زال حتى الآن البيت قطعة ارض فقط وهو موجود في حي يدعى الفلاح على شارع الشلالات.!!

سامح جميل
سامح جميل
المقالات: 30105

اترك ردّاً