نهايته ق ق ج بقلم الكاتب عوني سيف القاهرة











كم أتمنى أن تختفي من المرآة ا………..&……….ا مِنْ جديدٍ أَرْتَطِمُ بِهذَا الأرَقِ أَتَمَسَّكُ كَيْ لا أَهْوِيَ كَطَائِرٍ فاقِدِ الوَعْيِ أو كطائرةٍ ورقيّةٍ تحطَّمَتْ أَجْنِحَتُها. مِثْلَ أيِّ وقتٍ مُنْهَكٍ أسْتَرِقُ السَّمْعَ لِوَشْوَشَةِ جَارِنَا المُتَصَابِي في تِلْكَ الغُرْفَةِ الواقِفَةِ على سَطْحِ العمارةِ…