لم يعد بوسعي بقلم مروة محمد

لَم يعد بِوُسعي الْبَوْحُ عما يَجول بِخاطِرِي لَا أَعْلمُ أَيْنَ أَتجهُ بتُ وَحدي أُصَارِعُ نَفْسِي، غَارِقَةٌ فِي الْأَلَمِ الَّذِي سَكَنَ جَوْفِيٌّ أَتَأَلَّمُ كَثِيرًاً أَم قلِيلًاً لا أَعْرِف لَكِنِّي أَتأَلّم أَشْغَلْتُ نَفْسِي كثيرًاً… لَكني تَفَكّكتُ فِي النهايةِ… لَطَالَمَا تَساءَلَت لما أَنَا…











