هذا حُسينُ عزّنا… وقف الزمانُ على ضريحك سائلاً ماالسّرُ فيك وكلُّ يومٍ نحظرُ… والناسُ تأتي للمجالسِ لهفةً هذا حُسينٌ دائماً لهُ يذكرُ… هل مثلكم في كربلائي مطلقٌ يقوى على حمل الأذى ويفاخرُ… هذا حُسينٌ في العراءِ مُخصّبٌ جهراً يُقارعُ للشهادة…
اغار عليكِ من الدنيا، من منشفة تلمس وجنتيكِ ، من كلمة حانية من والديكِ. أمجنون أنا ؟ ام خبًل طالنى؟ والسبب عينيكِ! حزنى قديم كعشقى، منذ ربع قرن، لكن ، لا عليكِ. يكفى انكِ تزورينى فى احلامى، فهذا كفى! و…
جمالية المونولوج في قصة ( الصوت ) للكاتبة العراقية ( ليلى المراني ) لماذا عنونت الكاتبة قصتها بالصوت وليس بالصدى رغم أنها أظهرت شخصية المتحدث إليها في النهاية وهو ” ماتبقى من ضميرك ” ؟؟!! هل لأنّ الصوت حقيقي والصدى…
احاسيسٌ تصرخُ مستجيرةً….. سكن المساءُ وكان قلبي ملهما ومع السكون تتابعت عبراتي.. قد هاجني فجري وصبحي قبل ذا محزونةً أبكي من النكباتِ… صليتُ من دون ِ الوضوء بسهوةٍ وجهلتُ كم صليتُ من ركعاتي… يا خالقي قد مسّنى ضُرراً وما عدنا…
اعتذار. اذيتك دون قصد، صديقتى. عن جهل، بعيداً عن العمد. الذنب ذنبهم، لم يعلمونى لعبة الدمينو، فى حداثتى. لم ادخل سراديب الحياة، إلا كبيراً. عفوى انا، بذكائى و غبائي. بتواضعى و كبريائي. فهل احضرتى ورقة بيضاء ، و قلم. نضيف…
رحيل تبحث عن أولادها ، تبكيهم، رحيل و لست يعقوبا. فالأم مصدر الأمان ، مهما كان الأب نبيا، أو رسولا. فى البدء سميت حواء، لانها كانت للحياة ينبوعا. و جاء الفرعون ، جعلها فى الحكم شريكا. وجاء الله بمريم ،…
غروب و غروب. عوني سيف/ القاهرة. انظر إلى السماء ، يكسوها رداء خفيف. و أشعة تتخلله ، كالدانتيلا على صدر العروس. ذكرتني بسنوات العمر، و لون رمادي اجتاح الرأس. كثرت التجاعيد فى وجه السحب و وجهى. لكن، مازال فى القلب…
قصة قصيرة جدا” مشهد انحلت مفاصله، وجهه المتورد كساه الاصفرار، كلماته التي عليه النطق بها غدت تخرج من فاهه مهترئة، حاول بلا وعي تمالك نفسه، اعتصر ارادته وبدى يصور المنون .. المخرج يثني عليه والبطلة أمام الأضواء تحاول ايقاظه وهو…