مازال للحياة بقية… بقلم :ماهر اللطيف تعالت الأصوات متلألئة ومصدعة من حناجر المتظاهرين يمنة ويسرة مطالبة بتنحية رأس السلطة والإطاحة بها درءا لكل مكروه آخر محتمل بعد أن بلغ السيل الزبى وتغلغلت الديكتاتورية في المجتمع وتفشت، وطفا الظلم على سطح…
دهاليز مظلمة ثلاث ق ق ج ======== الهام عيسى اقتناص .. ====== لوحت له بيدها من ثقب الباب .. طبعت قبلة الوداع الاخير على قطعة شاش كانت قد عقمت بها جرحه. اختنق الصمت في حنجرتها حيمنا احيل الشاش كفنا ..…
ساعتي ماركة police استيقظت وحدي هذه المرة، على عكس ما عودتني عليه زوجتي الحبيبة، إذ كانت طيلة أعوامنا السابقة تحرص أن تستيقظ قبلي، وتنسل بخفة من تحت الغطاء، وتسارع إلى مزاولة طقسها المعتاد، الذي ما تنهيه عادة بإعداد مائدة الإفطار،…
خناجر زانية! =============== الهام عيسى ,======================== يالضمير الكون ! رشقات في شقوق الذاكرة .. تعصف رياح الخريف .. تنذر بموسم حصاد الاوراح .. زوابع تلف المكان تقض المضاجع .. هكذا وجدوا تدوينا في ضمير الكون : ( اصنعوا منها صلصالا…
في حضرة الغدر ========== في المحكمة، كان عمر وحده. صدر الحكم بغرامة مالية: ألفا يورو. وهو، الطالب الذي يعمل ليلًا في المخبزة ليواجه مصاريف الحياة في الغربة، دون أن يُثقل كاهل والديه. لم يُمنح الوقت، ولم يُترك له المجال ليدافع…
اللبيب بالإشارة يفهم… بقلم: ماهر اللطيف صاح الديك وانتشر صقاعه في كل مكان ككل صباح،أُذِّن من صوامع المدينة، فذاع صوت الحق مناديا للصلاة والفلاح وانطلاق يوم جديد،دبت الحركة رويدا رويدا واختفى سكون الليل وهدوء حركته… بزغت شمس هذا اليوم وانقشعت…
ظلّها أقوى من حضورهن حين وُلد، لم يبكِ… قالت الممرضة إنّه كان ينظر فقط، كأن الحياة لا تستحق حتى صرخة البداية… كان هشّا منذ البدء، طفلا بزجاج رقيق في القلب والعينين… نظارته ظهرت مبكرًا في وجهه، فكانت أضخم من ملامحه…
وقفت عند آخر ممرّ لذاكرتها المترهلة … أمعنت التّذكّر في تخوم زمن غابر ومكان باهت.. تدحرجت في أنفاق شتّى.. ثمّ تراجعت القهقرى مستسلمة لكوابيس ليل مبتور الأحلام … من “ذاكرة النّسيان”
خديم الزاوية 19 بقلم نصر العماري …وماإن نزل الشيخ من الكاليس متكئا على يد” سارج” الحريص على أن يضع سيده رجليه في مكان آمن، وعلى أن يعدّل له برنسه الجريدي على كتفيه ،حتى تجمّع حول الكاليس مجموعة من رجال الزاوية…