أبدا لاتقف على باب من خذلك|شيماء الحسيناوي شاعرة عراقية

أبدا لاتقف على بابِ من خذلكَ ،

بتوهمِ العهود الكاذبة

إياكَ وخداع الانطباع الاول ،والمظاهر الآنية فتكون أكبر

خيبة بالنسبة لكَ فيما بعد …..

لانها تُعطيكَ التفسير الخطأ دائما ….

ا التفسير الانعكاسي للأشخاص حصراً……….

ف أجلْ الانبهار ،والحكم عليهم إلى شعارٍ آخر ……

وبعدها أحكم إن كانت هذه #السويعات التي تضمكم مع

بعض هل هي صادقة أم كانت مجرد ….

دخان تسرب من جمرةٍ مُفتعلة ،وذهب في الهواءِ مُتطايرا..

للأسف الكثير من البشرِ في دواخلهم وحوش مُتخفية

وحتى هم لايروها،فتظهر في أفعالهِم …

والذي لابد من معرفتهِ إن شجاعتهم تكمن في المواجه

بألاعلانِ عن حقيقةِ ماتكنهُ جواهرهم ….

ف. تدلى من الغيوم التي قد تطوف بها عند رؤيتكَ الأولى

للشخص ،و أرتَعبْ منها…

قد تطويكَ في ثناياها ،وتسقطكَ أرضاً من سابع سما ….

خُذ هذا المثال من (سعد الشيرازي)

يقول : لاتمدحن العود إلا إذا احترقَ

فعلا …فالكثيرِ من الاشياءِ ،والامورِ مُتشابة ،ولكنها تختلف

أختلاف جذرياً بالجوهرِ ،فلا تعتمد على المظاهر المشوشة للعقلِ ،ولا على الكلمات المُتشابهة…

لحقيقة الانسان تظهر عند الجد ( التعرض للضغط ،أثبات صدق الكلمات ) بعد وقتٍ وجيزةٍ …فأنتظر …وتمهل

حتما سيفوح عطر المعدن الاصيل

وهذا هو الذهب تلمع حقيقتهِ بالنارِ .

 

شيماء الحسيناوي