زائرة الحسين|حسن علي المرعي

… زائـرةُ الحُـسـينْ …
صـبـاحُ الـنُّـورِ زائـرَةَ الحُـســـــيـنِ كـفى دَيـنًا عـلـيـكِ بِـرَدِّ دَيـنيْ

لـقـد قـلَّـدتُ ثـغْـرَكِ لَـثْـمَ نَـحْـرٍ و روحَـكِ ما تـقـطَّـعَ مِنْ يـدَيْـنِ

قـدِ احـورَّتْ عيونُـكِ مثـلَ عَـيـني أفـي عيـنيْـكِ زينـبُ أمْ بعَـيـني ؟

حـمـلْـتِ لــواءَ باكـيَـةٍ بـيُـمْـنىٰ بـقـيْـتُ بـدمعِ سـائـلَـةِ اثـنَـتـيْـنِ

إذا بـجـنـــاحِ طـائـرةٍ ذهـبْـتِ أنا رُؤْيـايَ تـمـنـحُـني حُـســــيـنـي

ومـنْ آثـارِ صـورتِـهِ لـســـــــانـي يــصـبُّ الـتِـبْـرَ في كأسِ اللُّـجَـينِ

فـأيٌّ زارَ ثــوبُـكِ أم فـــــؤادي عَـطاشىٰ الطَّـفِّ بينَ الرَّافِدَيـنِ ؟

وأيُّ زيـارةٍ وحُـســـيـنُ عـنـدي يُوقِّـعُ نـبْـضَ قلبي في البُطَـينِ !

لقد سـرقَـتْهُ مِنْ رجْـواكِ رُوحي ويســـكـنُ وردةً بَـيْـنِـي وبَـيْـنـي