بين وعي المثقف وواقع المجتمع

بين وعي المثقف وواقع المجتمع

بقلم: حكيم زغير الساعدي

كتبتُ الكثير من المنشورات التوعوية، والثقافية، والاجتماعية، وأشرتُ فيها إلى السلبيات والأمراض المجتمعية، ولم أجد من يقرأ ويستفيد إلا اثنين أو ثلاثة أو خمسة أشخاص!
نحن أمة ‘اقرأ’ التي لا تقرأ، وهذا هو واقعنا اليوم؛ فالناس تبحث عن المعيشة والأمان الاقتصادي، وهذا أمر واقعي ومفهوم. لذلك، المفروض من المثقفين وكل من يملك قسطاً من الثقافة، أن نحاول إيجاد بدائل تحفز المجتمع على الاطلاع والمعرفة، ومواصلة التوعية للارتقاء بالمجتمع؛ باعتبار أن ثقافة الإنسان وتطوره يكمنان في القراءة والمطالعة والمتابعة، وليس في التقوقع والتحجر. فهناك، بلا شك، من يريد لنا أن نتقوقع ونتخلف ٠