انا بيروت الدرة البيضاء مجموعة شعرية للشاعرة عايدة حيدر تقديم الشاعر القس جوزيف إيليا

أنا بيروت الدّرّة البيضاء

تحت هذا العنوان صدرت للأستاذة الشّاعرة اللّبنانيّة عايدة حيدر أولى مجموعاتها الشِّعريّة وقد أسعدني تقديمها بهذه الكلمة :

لقد أسعدتني كثيرًا الأستاذة الشّاعرة عايدة حيدر بكرم لطفها بأن أكون أنا مقدّم باكورتها الشّعريّة هذه المعنونة ” أنا بيروت ” إلى قرّاء العربيّة الأعزّاء من محبّي الأدب والشِّعر في كلّ مكانٍ من العالم
فلم أتردّد لحظةً واحدةً في تلبية طلبها العزيز مثمّنًا لها هذا الطّلب وشاكرًا
وذلك لسببين أساسيّين أوّلهما :
احترامي وتقديري الشّديدين لشخصها الطّيب الكريم فمنذ معرفتي بها عبر الفضاء الأزرق لم أجد فيها إلّا النّقاوة والتّهذيب والسمّو ومحبّة الآخر بصرف النّظر عن انتمائه العرقيّ والمذهبيّ
ولم أعرف عنها سوى كلّ خيرٍ وهذا ما جعلها أقرب إلى النّاس وجعل النّاس أقرب إليها وجعلني أتأكّد أنّها صاحبة خُلُقٍ رفيعٍ الأمر الّذي أعطاها ويعطيها كلّ المصداقيّة في شتّى أفعالها وأقوالها وأنا كنت ولم أزل وسأظلّ مقدّمًا الفعل على القول والخُلق على الإبداع
وثانيهما :
ما يتضمّنه ديوانها الأوّل من قصائد رقيقةٍ عذبةٍ منوَّعة المواضيع والأنغام فتجد فيها الوطنيّة الحقيقيّة البعيدة عن ألاعيب السياسة وخدَعها وتخبّطاتها والرومانسيّة الهادئة البعيدة عن التبذّل الغارقة في الجمال والحسن
فإلى هذه الواحة الأدبيّة الظّليلة أدعوكم بحماسٍ عساكم تلقون فيها الكثير الكثير ممّا ترجوه ذائقتكم وتتشهّاه من ثراء المعنى وبهاء المبنى
” أنا بيروت”
مجموعةٌ شِعريّةٌ تستحقّ أن تكون إضافةً طيّبةً للمكتبة العربيّة
فهنيئًا لشاعرتنا المجتهدة المثابرة على أمل أن تتبعها مجموعاتٌ أخرى في المستقبل القريب أو البعيد

القس جوزيف إيليا
٢١ / ٥ / ٢٠٢٦
عايدة حيدر