أقسمت بالله|شيماء الحسيناوي

شاعرة |عراقية

اقسمتُ باللهِ أنني لا أرجعُ ادراجي إلا وأنا مُتوجةٌ بتاجِ النصرِ ….
لِترى عيناكَ أنا الأقوى بينَ الامواجِ ….
لقد ذبحتَ الروحَ ببرودة الجليدِ …

فطلبتُ الرحمَةَ من ثنايا قلبكَ فكانَ عقلكَ لاهيااا ….

اصابكَ الصمتُ ، وانت تُشاهدُ إحتضاري
نفيتَ فؤادي بعيدا عنكَ ،فذابتْ الروحَ انينا…..

قطعتَ انياطَ القلبِ من نظراتكَ المميتهِ

بتُ ابلعُ دموعي كما هو المُحتضر الذي يبلعُ شهقَةَ انفاسهِ الأخيرة
ناديتُكَ ياحبيبا أنا في عدادِ الأمواتِ …
وحبستُ دموعي تجبرا….
فأخذتَ خنجركَ وذبحتَ الوريدَ ،وتقول أنها رصاصة الرحمةِ
سكنتُ الديرَ كالراهبةِ ،رضيتُ الوحدةَ وما خفتُ الموتَ
وبنظرة من عينيكَ بتُ صريعة الاشواقِ
وأخذَ طريقي يفترقُ عن ارادتي ..
لقد احببتُكَ حد التعب ،والمرض
وبعد اجوائكَ المريضة
صاحبتُ القتالَ لِمُحاربتِكَ

واقسمتُ سأرحلُ وانا حاملة اللواءَ مُنتصرة ..
مثلما تحديتُ الخطرَ بوجودكَ
سأتحدى الخسارة التي اتلقاها أثناء مقابلتكَ
ايا وجعا ، أياكَ ان تحط بكوكبي ….
لاتتباها ياهذا …أنا المعجزة التي تحل الوقت لوهلةٍ ثم ترحل ..
أنا الغصة التي سُزاحم انفاسكَ طيلة العمرِ
وستقتُلكَ كلما استرجعتَ اسمي …
فلا اثر ببعدك على ملامحي ،ولا على هدوئي بعدما صارعتُ الموتَ بحضرتكَ
فاليوم أنا القوة وأكثر ، أنا العزيزة التي لاتغفر من جار عليها ،واستهانَ
ستنزل راكعا عندَ باب رحمتي لِتُقبل تاجي ،وتطلبُ السماحَ ….ولا ابالي ابدا…
فلا ودكَ يُكملني ،ولا وجودكَ يسعدني ،ولا احوالكَ تهمني
ارحل فسمائي ماعادتْ تستضيفكَ