رسالة بقلم د علي أحمد جديد سورية



أنفاس الشعر … ==== إِنِّي أَخافُ بَوارَ وَجْدِكِ في دَمِي ==== يـا قَـلْبُ فـيكَ تَبَـصُّـري وَ تَكَـلُّـمِـي وَ تَـقَــرُّبـي مِـنْ خـالِـقٍ وَ تَـحَـرُّمِـي وَ تَـوَدُّدٍ … فِـيـهِ الْـغَــرامُ مُـهَــيَّءُ لِتَـوَثُّبٍ قَـبْـلَ الــرُّؤى … وَ تَكَـلُّـمِي وَ خَـلـيـلَـةٍ بِـقُــدومِـهـا تَـحْـتَـلُّـنِـي هَـلْ…






العشقُ المحرَّم…. الحبُّ يملكُ أجنحةً ،…تسافرُ إلى ما وراءَ السّحابِ،….ويلتحفَ النّجومَ،…ويسامرُ القمرَ،..والّليلُ شاهِدٌ،…ومَن تجتازُه نسماتُ العشقِ،…يبدو كزهرةٍ ربيعيّةٍ ذابلةٍ بينَ شتولٍ متراقصةٍ ومنتشية -من الجوى والشّوق؛… نعم….كانت تُسامرُني لذائذُ نومٍ،…يمشي مختالاً في كلِّ أجزاءِ تنهُّداتي؛…وتُغازلُه الأحلام ُالحِبّيّةُ،…لترتويَ من وسائطِه؛…ولكنَّ وردةَ…

