التصنيف أدب

ثوب على عود من القصب بقلم د حمد حاجي تونس

اهداء إلى الضعفانة.. . ا======= ثوب على عود من القصب ======   وواعدتُ زَلاّءَ ضاويةً عندما الناس أمسوا وما صٓبٓحوا فضعفانة مثلما الثوبُ لُفّ على قصبٍ والتقينا.. تسير وتُسرِعُ في حُلّة النور تتشحُ وميعادنا قرب (ماجل عباسَ) ببوابة البرج والشاهدُ…

السور قصة قصيرة بقلم الكاتب المحامي محمد حسن سورية

قصة قصيرة السور قفز بها بقوة خلف السور . لم يكن له الخيار. كان خياره الأوحد رغم ارتفاع السور الشاهق، كان الوقت قصيرا أقصر من رفة عين، لم يتثن له مراجعة حساباته. لم يستطع إبطاء عقارب ساعته، هي تتسابق مع…

بين حرارة اللقاء وجليد الصدمة للكاتب المحامي محمد يوسف حسن سورية قراءة بقلم الناقدة جمانة الزبيدي

بين حرارة اللقاء وجليد الصدمة قراءة للقصة الفائزة بالمركز الأول/ محور القصة العامة دورة الروائي رعد الحلي/ملتقى السرد الروائي/برعاية الأستاذ(رياض داخل)للأستاذ/محمد يوسف حسن بقلم:جمانة الزبيدي يرتبط الأنسان برباط وشائجي قوي،لأمتداده وتجذّره،فينظر للأبن على إنه الغد و ينظر للحفيد بأمل المستقبل…

اعذريني بقلم الكاتب المحامي محمد حسن سورية

نثر أعذريني ولكن .. أعذريني حبيبتي… وصلت حتى التعب لم أعد قادرا”على نقش اسمك بدفتر ذكرياتي غدا حلمي الضائع دمعة حمراء تصبغت بها كل كلمات العتب وزجاج نافذتي سلبت سرقته منك حبات المطر وأنا مقيد حتى العناء مكبلة ضحكتي عنان…

أطـــــــــــلال بقلم الكاتب المحامي محمد حسن سورية

أطـــــــــــلال في تلك الأيام يا أبنائي .. كان الناس يحملون معهم المروءة والعزة زادا، والشهامة والكبرياء زوادة أينما حلوا، وكذلك معولهم صنعوه من الصدق والفضيلة، وأيضا شرابهم كان زلالا من الكرم والأنفة رضعوهما مع حليب أمهاتهم، والرأفة والعفة تذكرة عبورهم…

قصة قصيرة الجريمة الكاملة بقلم المحامي محمد حسن سورية

قصة قصيرة الجريمة الكاملة حين اتصلت الزوجة بالشرطة تستنجد بهم؛ وصلوا على الفور. كان الزوج غارقا” في دمه على فراشه، لم يتضح وجود أية علامات تدل على مقاومة أو عنف. نصلة السكين التي قتلت الزوج؛ كانت تعرف هدفها بالقلب بشكل…

سؤال بقلم د علي أحمد جديد سورية

سؤال .. د.علي أحمد جديد تُسائلُني .. لماذا الصمتُ في عينيكَ والمأتمْ !!.. وهذا السيفُ في كفّيكَ مرتعشٌ وتلك الخيلُ في الميدان لماذا هكذا تُلجَمْ !!. تُسائلُني .. وقد جَمُدَتْ حكايا الحبِّ على شَفَتي .. عن التاريخِ والماضي .. عن…

روحٌ تشظّت اطياف الخفاجي بحر الخفيف

♥️روحٌ تشظّت.. غيرُ مجدي في ملّتي واعتقادي مثل روحٍ ماتت بلا سهمِ عادي.. أصبحتُ ذي كفيفةً فوق غصنٍ نوح باكِ ولا ترنّم شادِ.. صوتها يعتلي دروباً أماتت عِند قلباً بلا حراكٍ يُبادي.. حاربت حتّى امسكت فاس خُلمٍ أدمعت فيهِ ريحُ…

وهج الطرف اطياف الخفاجي بحر الطويل

وهج الطرف.. وتشتاق نفسي للذي أماتني متى تلتقي روحي لتنهي ضغائني.. فيا نفسي قولي ان روحي تخونني تخون دموع العين حتّى كوائني.. سحائب انّاتي أماتت عزائمي وآهات صدري أثقلت روح حاضني.. وأسال وهج الطرف ايان باعنا تُراهُ نسى أم بات…